مايك بومبيو يطالب واشنطن بدعم أقوى لحكومة إقليم كوردستان
طالب وزير الخارجية الأميركي الأسبق مايك بومبيو، واشنطن، بتقديم المزيد من الدعم لإقليم كوردستان، وذلك بالتزامن مع زيارة مسرور بارزاني إلى الولايات المتحدة الأميركية.
أشاد بومبيو في مقال له بصحيفة "نيويورك بوست" بدور حكومة إقليم كوردستان في التنسيق مع الولايات المتحدة، وسلط الضوء على دور إقليم كوردستان في الحرب ضد داعش.
كتب بومبيو: "الكورد لم يضحوا قط بحياة الأميركيين، ولم يتورطوا أبداً في الإرهاب، ودافعوا باستمرار عن المصالح المشتركة".
يأتي مقال بومبيو في وقت يتواجد فيه مسرور بارزاني، رئيس وزراء إقليم كوردستان، في واشنطن على رأس وفد منذ السابع عشر من هذا الشهر.
وأشار بومبيو أيضاً إلى أن بغداد، بناءً على طلب إيران، فرضت حصاراً اقتصادياً على إقليم كوردستان وتمنع تصدير نفط الإقليم.
ويذكر وزير الخارجية الأميركي الأسبق أيضاً أن إقليم كوردستان يمتلك حوالي 45 مليار برميل من احتياطي النفط، وهو ما يعادل حوالي ثلث إجمالي احتياطي العراق، كما يمتلك مصدراً كبيراً للغاز الطبيعي.
يعتقد بومبيو أن التنمية الاقتصادية لإقليم كوردستان تعزز الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة الأميركي.
وجدّد بومبيو دعمه لاستفتاء إقليم كوردستان عام 2017، ووصف انحياز واشنطن لبغداد في ذلك الوقت بأنه "خطأ"، وقال إن الوقت قد حان لمراجعة تلك السياسة وأن تصحح واشنطن ذلك الخطأ.
في 15 كانون الثاني 2024، هاجم الحرس الثوري الإيراني مدينة أربيل بعدة صواريخ باليستية، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 16 آخرين.
وأوضح وزير الخارجية الأميركي الأسبق حول ذلك: "لا ينبغي لأي قوة إقليمية أن تنفذ عمليات ضد شركائنا دون عقاب. يجب على أميركا أن تضع خطوطاً حمراء".
كما كتب بومبيو: "تعلمت خلال سنوات خدمتي أن أميركا تكون في أقوى حالاتها عندما تدعم أولئك الذين نتشارك معهم قيماً مشتركة، والذين يدفعون بمصالحنا قدماً باستمرار".
في ختام مقاله يقول: "بينما نحن مع إقليم كوردستان نستكشف سبل تعزيز السلام والازدهار المشترك، يجب أن يُستقبل مسرور بارزاني، رئيس وزراء إقليم كوردستان، بحفاوة في أميركا".
عمل بومبيو من عام 2018 حتى عام 2021 خلال الإدارة الأولى لدونالد ترمب كوزير الخارجية الأميركي السبعين.
منذ عام 2017 حتى عام 2018، كان مديراً لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA).
عندما كان بومبيو مديراً لوكالة المخابرات المركزية، وقعت أحداث 16 أكتوبر.
روداو
