العاصمة أربيل.. تواصل العمل في بناء أكبر مستشفى لعلاج مرضى السرطان في إقليم كوردستان والعراق
يتواصل العمل في العاصمة أربيل ، في مشروع بناء أكبر مستشفى متخصص في علاج الأمراض السرطانية في إقليم كوردستان والعراق ، وقد قطع العمل حالياً مرحلة جيدة.
المستشفى الذي تبلغ مساحته 30 ألف متر مربع ، يتكون من 5 طوابق ويحتوي على 150 سريراً لرقود المرضى و100 سرير للعلاج الكيميائي ومختبر يضم احدث الأجهزة الطبية المتطورة ، وستتوفر في المستشفى تقنيات متقدمة مثل اجهزة الرنين المغناطيسي، والأشعة المقطعية، والعلاج الإشعاعي، وزراعة نخاع العظم، والتصوير باشعة گاما، اضافة الى العديد من التقنيات الأخرى.
ومن المؤمل أن يساهم هذا المستشفى في توفير خدمات صحية متطورة لإعداد كبيرة من المرضى في إقليم كوردستان وحتى العراق.
ومع اكتمال العمل في بناءه سيكون أكبر مستشفى خاص بعلاج مرضى السرطان في إقليم كوردستان والعراق.
وكان رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني وضع في ، 18 سبتمبر/أيلول ، من العام الماضي ، حجر الأساس لأكبر مستشفى متخصص في علاج الأمراض السرطانية في أربيل على مستوى الإقليم والبلاد عموما.
ويوجد في إقليم كوردستان ومحافظاتها الأربعة 86 مستشفى عاماً و31 مركزا صحيا متخصصا و1056 مركزا صحيا، ويتم تقديم جميع أنواع الخدمات لمواطني الإقليم واللاجئين والنازحين.
وبحسب بيانات وزارة الصحة في حكومة إقليم كوردستان، يتم إنفاق أكثر من 23 مليار دينار شهريا على القطاع الصحي، ويتم إنفاق 7 مليارات دينار شهريا فقط على شراء الأدوية والمستلزمات الطبية، ويتم إنفاق 600 مليار دينار على مكافحة السرطان.
ورغم الوضع المالي الصعب والضغوطات والعقبات المالية التي فرضتها الحكومة الاتحادية على الإقليم، إلا أن حكومة إقليم كوردستان نجحت في إخراج الإقليم من أزمة فايروس كورونا بأقل الخسائر. وكذلك العمل بشكلٍ مستمر لتوفير المستلزمات الطبية وتأمين الخدمات الصحية لكافة المواطنين.
وعلى مدى الأعوام الماضية، لم تلتزم الحكومة الاتحادية بمسؤوليتها في توفير الأدوية والمعدات الطبية لمستشفيات إقليم كوردستان والتي استقبلت عشرات آلاف النازحين واللاجئين.
