• Saturday, 31 January 2026
logo

نيجيرفان بارزاني يدين "بشدة" المخططات الرامية لاستهداف استقرار الأردن

نيجيرفان بارزاني يدين


أدان رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، المخططات الرامية لاستهداف استقرار الأردن، مؤكداً وقوفهم إلى جانب المملكة الهاشمية.

وقال نيجيرفان بارزاني في تدوينة على حسابه في "إكس"، اليوم الأربعاء (16 نيسان 2025): "ندين بشدة المخططات التي كانت تستهدف أمن واستقرار المملكة الأردنية الهاشمية الصدیقة".

وأكد تضامن إقليم كوردستان "الكامل" مع الأردن، مشدداً على وقوفهم "الثابت" إلى جانب المملكة الهاشمية "في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسلامة شعبها".

نيجيرفان بارزاني، أردف أعرب عن تمنياته للمملكة بـ "مزيد من الأمن والاستقرار والازدهار، في ظل قيادة أخي جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين".إلى جانب موقف إقليم كوردستان، أعربت وزارة الخارجية العراقية عن تضامن جمهورية العراق الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة إدانتها الشديدة لأي محاولات تهدف إلى زعزعة أمن واستقرار المملكة.

وأكدت الوزارة في بيان صدر اليوم الأربعاء أن هذه المحاولات "تشكل مساسًا خطيرًا بالسلم المجتمعي، وانتهاكًا لمبادئ السيادة الوطنية وأحكام القانون الدولي".

وشددت الوزارة على "موقف العراق الثابت إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية في مواجهة أي تحديات تمس أمنها واستقرارها"، معتبرة أن "استقرار الأردن دعامة أساسية لتحقيق التوازن والازدهار في المنطقة".

ما القصة؟

وكانت دائرة المخابرات العامة الأردنية قد أعلنت في بيان الثلاثاء إحباط مخططات "تهدف للمساس بالأمن الوطني" شملت "تصنيع صواريخ وحيازة مواد متفجرة"، مؤكدة توقيف 16 شخصا متورطا فيها.

وأحبطت الدائرة بحسب البيان "مخططات كانت تهدف إلى المساس بالأمن الوطني وإثارة الفوضى والتخريب المادي داخل المملكة"، مؤكدة أنها "ألقت القبض على 16 ضالعا بها".

وأشار إلى أن الدائرة كانت تتابع تلك المخططات منذ العام 2021.

وشملت تلك المخططات "تصنيع صواريخ بأدوات محلية وأخرى جرى استيرادها من الخارج لغايات غير مشروعة، وحيازة مواد متفجرة وأسلحة نارية وإخفاء صاروخ مُجهز للاستخدام".

كما شملت "مشروعا لتصنيع طائرات مسيرة، بالإضافة إلى تجنيد وتدريب عناصر داخل المملكة وإخضاعها للتدريب بالخارج".

وتمت إحالة الموقوفين على محكمة أمن الدولة، وفقا للبيان.

وفي إيجاز صحافي قال وزير الإعلام والاتصال محمد المومني إن الموقوفين هم عدة خلايا في اربعة قضايا إحداها "تصنيع صواريخ قصيرة المدى مداها ما بين 3 الى 5 كيلومترات فقط، وهذا مؤشر كبير".

وأضاف المومني، وهو الناطق الرسمي باسم الحكومة، ان القضية تشمل ايضا "حيازة مواد متفجرة وأسلحة أوتوماتيكية، واخفاء صاروخ مجهز للاستخدام، ومشروع لتصنيع طائرة مسيرة".

وأوضح المومني ان الخلية الأولى تضم 3 عناصر ضبطت بين أيار/مايو وحزيران 2023 وكانت تعمل على "نقل وتخزين مواد شديدة الانفجار من نوع +تي ان تي+ و+سي4+ و+سنتيكس إتس+ واسلحة أوتوماتيكية جميعها مهرب من الخارج".

أما الخلية الثانية فهي من ثلاث عناصر وضبطت في شباط/فبراير 2025 و"كانت تعمل على تصنيع هياكل صواريخ بأدوات محلية"، وأكد المومني انها تلقت تمويلا من الخارج وتمكنت من انتاج نموذج لصاروخ.

وقال إن خلية أخرى من "4 عناصر انخرطوا في مشروع لتصنيع طائرات مسيرة مستعينة بأطراف خارجية، عبر زيارات لدول للحصول على الخبرات اللازمة".

واشار الى أن الخلية استطاعت انجاز مجسم أولي لطائرة مسيرة.

اما الخلية الرابعة فقال إن مهمتها كانت تجنيد وترشيح عناصر واخضاعهم ل"دورات تدريبية أمنية غير مشروعة".

واشار المومني الى ان "هناك انتماءات سياسية لمتهمين في هذه القضايا. منتسبون لجماعة غير مرخصة ومنحلة بموجب القانون"، في إشارة الى جماعة الإخوان المسلمين في الأردن والتي حلت بقرار قضائي عام 2020.

من جهتها أكدت الجماعة في بيان أن تلك "أعمال فردية (...)، لا علم لجماعة الإخوان المسلمين بها ولا تمت لها بصلة".

وأضافت أنها "التزمت منذ نشأتها قبل ثمانية عقود بالخط الوطني، وظلت متمسكة بنهجها السلمي، ولم تخرج يوماً عن وحدة الصف وثوابت الموقف الوطني، بل انحازت على الدوام لأمن الأردن واستقراره".

وعرض تلفزيون المملكة الرسمي اعترافات مسجلة لعدد من المتورطين، الذين قالوا إنهم زاروا لبنان للتدريب وتعلم كيفية صنع صواريخ وطائرات مسيرة.

 

 

 

روداو

Top