• Saturday, 31 January 2026
logo

ترمب: لقاء رفيع أميركي روسي أوكراني في السعودية الأسبوع المقبل

ترمب: لقاء رفيع أميركي روسي أوكراني في السعودية الأسبوع المقبل

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب امس الخميس أن اجتماعا سيعقد في السعودية الأسبوع المقبل بين مسؤولين أميركيين وروس كبار ستشارك فيه أوكرانيا.وقال ترمب خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الهندي تعليقا على محاولات إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية «غدا سيكون هناك اجتماع في ميونيخ.. ثم الأسبوع المقبل سيكون هناك اجتماع في السعودية، ليس معي أو مع الرئيس بوتين، ولكن مع كبار المسؤولين.. وأوكرانيا ستكون جزءا من هذا الاجتماع أيضا.. وسنرى ما إذا كان بإمكاننا إنهاء هذه الحرب».

 وقال ترمب للصحفيين في البيت الأبيض إن أوكرانيا سيكون لها مقعد على الطاولة في أي مفاوضات سلام مع روسيا بشأن إنهاء الحرب. وقال «إنهم جزء من الأمر. ستكون أوكرانيا معنا، وروسيا معنا، وسيكون معنا مشاركون آخرون، الكثير من الناس». وحين سُئل عن مدى ثقته في بوتين، قال «أعتقد أنه يرغب في حدوث شيء ما. أثق به في هذا الشأن».

وقال الرئيس الأميركي أيضا إنه يجب إعادة روسيا إلى مجموعة الدول السبع. وانتعشت الأسواق المالية الروسية وارتفع سعر ديون أوكرانيا مع احتمال عقد أول محادثات منذ سنوات لإنهاء أشد الحروب دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية. لكن سعي ترمب الأحادي لمفاتحة بوتين وما ترافق معه من تنازلات فيما يبدو بخصوص مطالب أوكرانيا الرئيسية، أثار قلق كييف والحلفاء الأوروبيين في حلف شمال الأطلسي الذين قالوا إنهم يخشون أن يتوصل البيت الأبيض إلى اتفاق بدونهم.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي «نحن، باعتبارنا دولة مستقلة، لن يكون من الممكن أن نقبل أي اتفاقيات بدوننا». وأضاف أن بوتين يستهدف جعل مفاوضاته ثنائية مع الولايات المتحدة، ومن المهم عدم السماح بذلك. كما سارعت أوكرانيا إلى نفي هذه الأنباء، وقالت إنه لا محادثات مقررة مع الروس في مؤتمر ميونيخ.

وأكّد ترمب، في وقت سابق الخميس، أن أوكرانيا ستكون طرفاً في المفاوضات لوضع حدّ للحرب مع روسيا، مبدياً اعتقاده أنّ نظيره الروسي فلاديمير بوتين «يريد السلام». وقال الرئيس الجمهوري للصحافيين في البيت الأبيض غداة اتصاله بنظيره الروسي: «أعتقد أنّه سيقول لي إذا كان لا يريد» السلام.

وأبدى ترمب رغبة شديدة في عودة روسيا إلى مجموعة السبع، معتبراً أن استبعاد موسكو من هذه المجموعة في 2014، وكان اسمها يومها مجموعة الثماني، كان «خطأ». ورداً على سؤال في البيت الأبيض عن احتمال عودة روسيا إلى المجموعة المذكورة قال الرئيس الأميركي: «أودّ جداً أن أرى عودتها. أعتقد أنّ استبعادها كان خطأ».

 

 

 

الشرق الاوسط

 

Top