قيادي كوردي سوري: بدون الرئيس بارزاني لا يمكن تأمين حقوق الكورد في أي مكان
أكد ممثل حزب اليسار الكوردستاني - سوريا في إقليم كوردستان، الذي ينتمي حزبه إلى المجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS، أهمية دور الزعيم الكوردي مسعود بارزاني في مستقبل غربي كوردستان (كوردستان سوريا).
رامان محمود ملا، ممثل حزب اليسار الكوردستاني، أحد أحزاب ENKS، قال لـ (باسنيوز): «نهج البارزاني الخالد الوطني ومحبة كورد سوريا تجاه الرئيس بارزاني وشعب كوردستان الجنوبية (إقليم كوردستان) هو أمر روحاني. عندما بدأت ثورة أيلول، شارك كورد الغرب في الثورة وقدموا الشهداء، هذه ليست علاقة جديدة أو قديمة، عائلة بارزان والرئيس بارزاني يُنظر إليهما من قبل شعب غربي كوردستان كرمز للكوردايتي وكممثلين لكل أجزاء كوردستان، الرئيس بارزاني مدافع عن شعب كوردستان، بدون الرئيس بارزاني ستضيع حقوق شعب كوردستان في أي مكان».
وأوضح: «مواقف الرئيس بارزاني لن تُنسى أبداً، حيث فتح حدود جنوبي كوردستان أمام غرب كوردستان في وقت صعب وقام بتقديم المساعدات الطبية والإنسانية. بالإضافة إلى ذلك، لا ننسى موقف قوات البيشمركة البطولية بقرار من الرئيس بارزاني، حيث عبروا حدود ثلاث دول للذهاب إلى كوباني والقتال دفاعاً عن تلك المدينة وإنقاذ كوباني من أيدي إرهابيي داعش، هناك اختلط دم بيشمركة غرب وجنوب كوردستان، وهناك علاقة قديمة بيننا».
وأضاف: «شعب غربي كوردستان لن ينسى أبداً عام 1996، عندما جاء الرئيس بارزاني إلى قامشلو، استقبله مئات الآلاف من الناس، تلك العلاقة التاريخية بين الرئيس بارزاني وغربي كوردستان متينة ولا تقهر بأي قوة، الرئيس بارزاني دافع في كل الظروف عن الكرامة والحقوق وقيم الكوردايتي الكبرى في غربي كوردستان، الرئيس بارزاني مرتبط بالمشروع القومي في كل أجزاء كوردستان، لذلك كورد سوريا يكنون الكثير من الاحترام للرئيس بارزاني ومرتبطون بذلك النهج».
وأوضح أيضاً أن «ردود الفعل على لقاء الرئيس بارزاني على قناة (شمس) كان لها تأثير كبير على غرب كوردستان، حيث خرج الناس بالأعلام الكوردية إلى الساحات ويهتفون باسم الرئيس بارزاني، مطالبين بزيارة قامشلو والمدن الكوردية في أقرب وقت، كان الناس سعداء جداً بهذا اللقاء ويتوقعون أن يأتي الرئيس بارزاني إلى غربي كوردستان قريباً، وهذه المرة سيكون عدد المستقبلين أكثر من ذي قبل بمئات الآلاف».
وبخصوص إبعاد PKK عن غربي كوردستان، قال رامان ملا: «هناك وضع جديد، خاصة في غربي كوردستان، يجب أن نعرف أن السياسة الدولية ونظام سوريا قد تغيرا، ونظام الأسد قد انهار، ودور إيران وروسيا في سوريا قد فشل، ونحن ككورد يجب أن نعرف كيف نتفاوض مع السلطة الجديدة في دمشق، لأن الوضع حساس وهناك فرصة تاريخية للكورد في سوريا، الشعب الكوردي تعرض للكثير من الظلم تحت النظام السابق وكان بدون هوية، الآن هناك فرصة تاريخية ويجب أن نوحد خطابنا لتحقيق تلك الفرصة، يجب أن يخرج PKK من كوردستان سوريا، وعلى المستوى الدولي أيضاً يقولون إن PKK يجب أن يخرج، أمريكا وأوروبا يقولون إن PKK يجب أن يخرج، ولا يجب أن تُعطى الفرصة لشعوب أخرى كما حدث في كركوك وسري كانيي وعفرين، يجب على الكورد حل المشاكل بشكل سلمي وليس بالعنف».
باسنيوز
