الشابة الكوردية سارة خزرياني .. فن عملاق في جسد صغير
سارة خزرياني من مواليد مدينة بوكان بشرقي كوردستان (كوردستان إيران) عام 1996، ولدت بإعاقة جسدية، لكن لديها قدرة خاصة في فن الرسم، والتي تفوق في بعض الأحيان ما يستطيع الشخص العادي القيام به.
بدأت سارة خزرياني الرسم في التاسعة من عمرها، وبدأت بتطوير قدراتها في مدرسة للمعاقين (مدرسة لادن) في بوكان، وفي سن العاشرة، التحقت بمدرسة للفنون، حيث بدأت بتعلم أساسيات الرسم.
وقد افتتحت خزرياني 13 معرضًا في بوكان ومدن أخرى في شرقي كوردستان وإيران، بما في ذلك طهران وأرومية ومدن مختلفة في أذربيجان الغربية، وباعت عددًا كبيرًا من لوحاتها، وبالإضافة إلى الرسم على القماش، ترسم هذه الفنانة أيضًا باستخدام الفحم والقلم الرصاص وتبتكر أعمالًا ثلاثية الأبعاد. كما أنها نشطة في الرسم على الزجاج أو الديكوباج، مستوحية الإلهام من الطبيعة والأشياء المحيطة بها، وتتبع أنماط الطلاء الزيتي والقلم الرصاص الأسود.
في عام 2009، درست سارة خزرياني الرسم على يد مصطفى شيرزاد، أحد أشهر المعلمين في بوكان، لمدة عامين، وفي عام 2011، تعلمت الرسم الزيتي بشكل احترافي على يد إيتاد بارسا.
أقامت خزرياني معرضها الأول للوحات عام 2016 في مدرسة لادن، وفي عام 2019 درست التصميم الاحترافي مع أستاذ في بوكان وتخرجت من نفس المدرسة.
سارة خزرياني فنانة لم تحد إعاقتها من قدراتها وواصلت حياتها بنجاح أكبر من بعض الأشخاص العاديين، والآن، وإلى جانب إعاقتها، لديها العديد من الطلاب الذين يتعلمون فن الرسم بشكل احترافي وعلى أكمل وجه.
