• Wednesday, 22 July 2026
logo

كاوە أزیزی: أمريكا ترسل جنوداً إلى سوريا والعراق لضرب ميليشيات إيران‎

كاوە أزیزی: أمريكا ترسل جنوداً إلى سوريا والعراق لضرب ميليشيات إيران‎

اأكد أكاديمي كوردي سوري، اليوم الأحد، أن أمريكا تنوي ضرب ميليشيات الحشد الشعبي العراقي واستهداف بعض القادة الموالين لإيران والعمل على تغيير الوضع السياسي في العراق، كاشفا عن وصول تعزيزات عسكرية أمريكية كبيرة إلى العراق وسوريا بغية السيطرة على الحدود العراقية السورية من التنف إلى البوكمال، مشيراً إلى أن أمريكا ستحدث تغييرات جيوسياسية في المنطقة.

وقال كاوە أزيزي، وهو أستاذ العلوم السياسية بجامعة صلاح الدين في أربيل: «هناك تحرك ونقل وتموضع لأسلحة ومعدات وجنود بالإضافة إلى أساطيل وغواصات حربية أمريكية في المنطقة، حيث تم نقل أسلحة ومعدات إلى القواعد الأمريكية في العراق وسوريا، فضلا عن إرسال أمريكا تعزيزات عسكرية ضمت جنودا إلى شرقي الفرات في سوريا».

وأكد أزيزي، أن «أمريكا تحضر لضربة عسكرية موجهة إلى ميليشيات إيران في سوريا، في الوقت الذي طلبت واشنطن من الحكومة العراقية ضبط ميليشيات الحشد الشعبي».

ولفت إلى أن «أمريكا لديها خطة للسيطرة على الحدود العراقية السورية من التنف إلى البوكمال وقطع طريق إيران عن سوريا ولبنان والبحر المتوسط».

وأشار إلى أن «أمريكا بدأت بوضع خطة تؤدي إلى عزل النظام عن مؤيديه الشيعة في العراق وإيران  والقضاء التام على ميليشياتهم داخل سوريا، وهكذا سيتم إضعاف الأسد بشكل كبير واشغال روسيا أكثر في سوريا لتخفيف الضغط على أوكرانيا والبدء بتموضع شبه دائم في سوريا».

وأكد أزيزي أيضاً، أن «أمريكا تنوي ضرب ميليشيات الحشد الشعبي العراقي واستهداف بعض القادة الموالين لإيران والعمل على تغيير الوضع السياسي في العراق وليس النظام السياسي، وذلك بقطع يد الميليشيات خارج الجيش النظامي وإبعادها عن السلطة والثروة في البلاد».

وقال السياسي الكوردي: «إن الأبعد من هذا كله أعتقد أن أمريكا سوف تحدث تغييرات جيوسياسية في المنطقة».

وذكر  أزيزي، أن «ضرب الميليشيات الإيرانية والعراقية في سوريا، يعني إما إرغام الأسد على قبول الحلول التي ستفرضها أمريكا على سوريا، أو بالاتفاق مع روسيا وإسرائيل وتركيا بتبديل الأسد وفرض نظام جديد لسوريا يسمح بوضع حلول نهائية ودستور جديد وعودة اللاجئين وبدء عملية الأعمار في سوريا».

وأوضح أن «تحييد ميليشيات الحشد الشعبي يعني ضرب يد إيران في العراق وإبعادها عن العراق وتطبيق الدستور العراقي واختيار العراقيين لقيادة جديدة تليق بهم وتأسيس حكومة بعيدة كل البعد عن نفوذ الميليشيات الحزبية».

وقال أزيزي في الختام، إن «هذا كله تمهيد لضرب إيران ووقف برنامجها النووي، وكذلك قطع طريق الحرير الصيني وضرب برنامج التعاون الصيني الإيراني والصيني العراقي اللذين يهددان النفوذ الأمريكي بشكل جدي في الخليج والشرق الأوسط».

 

 

 

باسنیوز

Top