• Sunday, 08 February 2026
logo

قيادي كوردي سوري: انتفاضة 12 آذار أحدثت تحولاً نوعياً في تاريخ كورد سوريا

قيادي كوردي سوري: انتفاضة 12 آذار أحدثت تحولاً نوعياً في تاريخ كورد سوريا

أكد قيادي في حزب كوردي سوري، اليوم الأحد، أن انتفاضة  12 مارس/ آذار في غربي كوردستان (كوردستان سوريا) فرضت واقع شعب وقضية كانت مهمشة من قبل النظام السوري، وأخرجت القضية الكوردية من النطاق المحلي إلى المستوى الدولي وبات لها حضور في المحافل الدولية.

انتفاضة 12 آذار
وقال إسماعيل رشيد عضو اللجنة السياسية في حزب يكيتي الكوردستاني - سوريا (أحد أحزاب المجلس الوطني الكوردي في سوريا ENKS) لـ (باسنيوز)، إن «انتفاضة  12 مارس/ آذار فرضت واقع شعب وقضية كانت مهمشة من قبل النظام السوري، لقد أحدثت تحولاً نوعياً في تاريخ كورد سوريا وتضحياتهم وكسرت حاجز الخوف والرعب الذي سلطه النظام السوري على رقاب السوريين طيلة عقود، وأخرجت القضية الكوردية من النطاق المحلي إلى المستوى الدولي وبات لها حضور في المحافل الدولية».

مناطق النفوذ في سوريا
وأضاف رشيد: «منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011 والمراحل والمنعطفات التي مرت بها وتنوع منصات المعارضة وسيطرتها على مساحات واسعة من الجغرافيا السورية، وكذلك إعادة وسيطرة النظام على مناطق واسعة، كل ذلك لم يغير أو يحدث تطوراً نوعياً في المعادلة الجيوسياسية، وبالرغم من ترك مقعد سوريا شاغراً في الجامعة العربية وصدور القرار الأممي 2254 وخروج عدة مناطق عن سيطرة النظام، فإن ذلك لا يعني بأن سوريا مقسمة، وإنما هناك مناطق نفوذ لعدد من اللاعبين، وهي تندرج ضمن سياسة إدارة الأزمة والمقايضات بين الدول المؤثرة، فتفكيك الدول ومنها سوريا إلى دويلات ليست من أولويات أمريكا والغرب عموما نظراً لموقعها الجيوسياسي المعقد ولوجود تداخل مصالح عدة ومتناقضة».

آفاق الحل في البلاد
وأوضح رشيد أنه «في ظل اللوحة والمعطيات الحالية وعدم جدية المجتمع الدولي وكذلك عدم اتفاق الدول المعنية بالملف السوري على الحل وفق مصالحها، وكذلك انشغال العالم بالحرب الروسية - الأوكرانية وتداعياتها على المنطقة وخاصة سوريا، فإن كل ذلك يقوض أفق الحل، وهو ما نشهده من خلال توقف جولات التفاوض واللجنة الدستورية، أي تحول الاهتمام العالمي عن الملف السوري، وبالتالي لايزال أفق الحل بعيداً ومأساة السوريين ستستمر».

طبيعة النظام
وأكد القيادي الكوردي، أن «النظام السوري هو نظام شمولي مارس القمع والسياسات العنصرية الممنهجة بحق الشعب الكوردي على مر العقود، وذهنية النظام مبنية على سياسات الاستعلاء وإلغاء الآخر وإقصائهم، وهذا النظام دمر نصف سوريا وشرد شعبه، ولايزال يتبع نفس السياسة، ولم تندرج في سياساته وعقليته مبادئ وثقافة الشراكة وحقوق مكونات سوريا ومنهم الشعب الكوردي».

ولفت رشيد إلى أن «النظام لايزال يستقوى بحلفائه على شعبه مستمداً طغيانه من تردد، لا بل عدم قيام المجتمع الدولي بالتزاماته تجاه السوريين».

وختم إسماعيل رشيد حديثه قائلاً: «من هنا يتطلب منا كشعب كوردي وعبر الحراك السياسي والمجتمعي رص الصفوف والانتقال إلى العمل المؤسساتي والتخصصي، ومشاركة جميع الفعاليات باتخاذ القرارات بما يخص مستقبل شعبنا وقضيته، وتكثيف الجهود الدبلوماسية لكسب الأصدقاء إلى جانب قضية الشعب الكوردي».

 

 

باسنيوز

Top