ما الذي يحصل في حال النوم بالعدسات اللاصقة؟
لطالما كان يحكى عن الضرر الناتج من وضع العدسات اللاصقة لساعات طويلة خلال النهار. إذ يسبب ذلك مشكلات في العينين ويمكن أن يؤدي إلى التهابات فيهما. أما ترك العدسات اللاصقة في العينين ليلاً أثناء النوم فله نتائج أخرى بحسب ما نشر في TopSante.
قد يحصل أحياناً أن نعجز عن مقاومة النعاس فنغرق في النوم قبل إزالة العدسات اللاصقة من العينين. في الواقع، تعتبر هذه من الأخطاء الفادحة التي يمكن الوقوع فيها.
- الجفاف في العينين وخطر الإصابة بالتهابات في العينين: تعتبر العدسات اللاصقة من الأجسام الغريبة التي نضعها في أعيننا. وعند وضعها في العينين لمدة 24 ساعة، تتنفس القرنية بمعدلات أقل ما يؤدي إلى تراجع تركيز الأوكسيجين وزيادة خطر الجفاف في العينين. وصحيح أن جفاف العينين يعتبر سيئاً لهما لكن هذا ليس أسوأ ما قد يحصل في حال عدم إزالة العدسات اللاصقة من العينين، إنما يعتبر هذا عامل خطر يزيد احتمال الإصابة بالتهاب في القرنية. لذلك يجب عدم النوم أبداً من دون إزالة العدسات اللاصقة.
ما الذي يمكن فعله في حال عدم إزالة العدسات اللاصقة من العينين؟
في مثل هذه الحالة، تجب استشارة طبيب في اليوم التالي في حال ظهور أي عارض كاحمرار العينين وتهيجهما أو زيادة إفرازات الدمع أو في حال الشعور بأي انزعاج في العينين. وحتى في حال عدم ظهور أي عارض، يجب عدم اعتماد العدسات اللاصقة في اليوم التالي واعتماد النظارات لإفساح المجال للعين حتى تتنفس.
هل من استثناءات؟
تتوافر عدسات لاصقة خاصة هي جامدة يمكن أن توضع ليلاً. هي تصنع وفق شكل القرنية وتسمح بتصحيح النظر ليلاً وبالاستغناء عن النظارات في النهار وإبطاء الإصابة بقصر النظر خصوصاً لدى الأطفال. أما في حال اعتماد العدسات اللاصقة العادية، فيجب عدم التغاضي أبداً عن نزعها من العينين ليلاً أو طوال 24 ساعة.
باسنيوز
