الاحتفال البهي.. بقيادة الرئيس مسعود بارزاني
وليد الحديثي
يحتفل شعبنا الكوردي في إقليم كوردستان العراق، بالذكرى السادسة والسبعين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني وهذه الذكرى عزيزة على شعبنا الكوردي وهو يفتخر بالإنجازات التي قدمها، وقبلها التضحيات والنضال، طيلة هذه الفترة من السنين المحملة بالكثير من الدلالات والمعاني الكبيرة كل يراها من زاويته ومصالحه وحبه ونقده، لكن الإخوة الكورد هم من يقيّم هذا النضال وحجم التضحيات التي قدمها هذا الشعب وآمن بقيادته ووقف خلفها في السراء والضراء.
واليوم وأنا أكتب هذه الكلمات التي أسجل فيها اعترافي الوطني بحبي وتقديري وإعجابي للرئيس مسعود مصطفى بارزاني قبل عام 2003 لما يحمله من صفات قيادية أهمها الشخصية القوية الطيبة المتواضعة الحريصة على شعبها وقضيتها.
وبعد عام 2003 وكل من جاء مع الاحتلال لبس ثوب الضباع وأخذ ينهش بالشعب يحمل الحقد والكراهية ويدمر النسيج الاجتماعي، ويرسخ النفس الطائفي ويفرق بين أبناء الشعب ويسرق وينهب ويثقف على الولاء لغير العراق وينفذ الأجندات الداعية إلى تدمير العراق.
لماذا نحب كاكا مسعود؟
الرجل الذي وقف مع كل الشعب العراقي وبروح المسؤولية وبشعار عفا الله عما سلف هو الأخ القائد مسعود بارزاني، واحتضن كل الإخوة الكورد الذين عارضوه سابقاً ليحملهم مسؤولية العمل من أجل الإقليم وينسوا الماضي بكل ما يحمله، ولم ينس أبناء العراق الآخرين فيقول لهم أدخلوا أرض إقليم كوردستان وعيشوا بسلام وأمان وليس هنالك أية ملاحقات أو محاسبة لكل من لم يسئ لأبناء شعبه.
كيف لا نقف ونحيي الرئيس مسعود وهو يفتح أبواب الإقليم بعد أن تم تشريد أبناء شعبنا من محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين وديالى بعد أن وُضعوا بين المطرقة والسندان (داعش وحكومة بغداد ومليشياتها)، فإذا القائد الغيور يقول لهم أهلاً بكم فلكم الأمن والأمان والسلامة بين إخوتكم الكورد الذين فتحوا بيوتهم وكرمهم للجميع، كيف لا أحب كوردستان وقيادتها وقائدها الذي أحب شعبه وأحبوه ووقفوا معه في السراء والضراء، كيف لا أحب من حسّن سمعة العراق بين دول العالم عندما بدأ بمشاريع التطوير للإقليم وليتحدث العالم عن البنى التحتية والخدمات والأمن والأمان والقوانين والانضباط العالي للمواطنين في إقليم كوردستان العراق، هذا الرجل الكبير بعطائه ونضاله يستحق منا كل التقدير والاحترام والمحبة والشكر والتهنئة لمناسبة الاحتفال بذكرى تأسيس الحزب.
فلسفة الحكم وتطويع الظروف وصناعة القرار لا يتقنها إلا قائد كيّس وفطن وحكيم يعي الأخطار ويحسن مقاومتها وتجاوزها، فكيف وهو يقود سفينة لا يتركونها تسير بأمان وهم يخلقون لها أمواجاً عاتية كي تغرق بما فيها، حسداً وحقداً من عند أنفسهم، لكن الله هو الحافظ وهو الملهم وهو المنجي من هذا الطوفان الذي يدار من خارج البلاد، وتبقى القيادة الوطنية في إقليم كوردستان بقيادة الأخ المناضل مسعود بارزاني عصية على الأعداء وسيحالفها النصر بإذن الله. هو من نقل الإقليم ليكون جنة الله في الأرض ويجعله قبلة للزائرين والهاربين من جحيم عدد من مدن العراق.
هذا جزء بسيط من حبنا لإقليم كوردستان العراق وقائده الأخ القائد مسعود، وهو جزء من الوفاء لمن يستحق الوفاء والذكر الطيب بهذه المناسبة العزيزة.
روداو
