• Saturday, 25 July 2026
logo

حركة امتداد تحدد مرشحها لمنصب النائب الأول لرئيس البرلمان

حركة امتداد تحدد مرشحها لمنصب النائب الأول لرئيس البرلمان

كشفت كتلة امتداد النيابية، عن مرشحها لمنصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي، والذي كان يشغله المستقيل حاكم الزاملي، عن التيار الصدري.

وقال النائب عن حركة امتداد ضياء الهندي لشبكة رووداو الاعلامية ان "هنالك توجهات لترشيح لمنصب النائب الاول لرئيس البرلمان، لكن الى الان لم يتم الاتفاق"، موضحاً أن "هناك توجهاً من حركة امتداد وبعض المستقلين، على اعتبار اننا سنلجأ الى المعارضة الايجابية فسنشارك بالسلطة التنفيذية ونعتقد انه من حقنا منصب النائب الاول لمجلس النواب".

واضاف النائب عن حركة امتداد ضياء الهندي ان "مرشح حركة امتداد لمنصب نائب رئيس مجلس النواب العراقي هو حميد الشبلاوي"، مردفاً أنه "في الجولة الاولى من الترشيحات عندما رشح حاكم الزاملي وحميد الشبلاوي، فاز وقتها الزاملي، وصار التوجه الان في الكلام حول هذا الموضوع وهو ترشيح الشبلاوي لهذا المنصب"، منوهاً الى أن "هناك مفاوضات حول هذا الموضوع لكنها لم تبدأ لحد الآن".

وسبق أن أعلن 5 أعضاء في مجلس النواب العراقي عن حركة امتداد انسحابهم من الحركة التي انبثقت من رحم الاحتجاجات الشعبية، وذلك بعد أيام على دعوة وجهت إلى الأمين العام للحركة علاء الركابي للاستقالة من زعامة الحركة.

يأتي ذلك بعد أن ألمح الركابي إلى فساد عدد من نواب الحركة، وأن أي شخص يثبت فساده في امتداد ستتم إقالته.

ولدى حركة امتداد 9 أعضاء بمجلس النواب، أعلن 5 منهم في بيان تلاه النائب محمد نوري عزيز أن استقالاتهم تأتي احتجاجا على تخوين الركابي لأعضاء الكتلة النيابية للحركة واتهامهم بالفساد، مشيرين إلى أن تخوين الركابي لهم جاء بعد انتقادات وجهت له جراء الأخطاء التي ارتكبها.

يشار الى ان تحقيق النصاب في مجلس النواب، المطلوب لعقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، والمحدد بـ220 نائباً من أصل 329، لم يتحقق، في ظل الخلافات السياسية والشد والجذب، والتي تنذر بحل البرلمان والذهاب نحو انتخابات مبكرة حال تكرر فشل انتخاب رئيس الجمهورية الجديد، فيما اتخذ زعيم التيار الصدري قراراً باستقالة كل نواب البالغ عددهم 73 نائباً، حيث قدم نواب التيار الصدري استقالاتهم الى رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، من ضمنهم النائب الأول لرئيس البرلمان حاكم الزاملي، ومن ثم وافق الاخير عليها، وعقب ذلك أدى النواب البدلاء اليمين الدستورية.

ويتخوف العراقيون من استمرار حالة الانسداد السياسي التي تعطل تشكيل مؤسسات الدولة، التي يقع على عاتقها النهوض بالبلاد التي تعاني اضطرابات أمنية واقتصادية وسياسية.

 

 

روداو

Top