نائب رئيس البرلمان العراقي يحذّر من تعرض محاصيل الكورد للحرق في ‹المتنازع عليها›
طالب نائب رئيس البرلمان العراقي د. شاخوان عبدالله، قائد عمليات كركوك بمراقبة المناطق ‹المتنازع عليها› المعرضة لخطر حرق المحاصيل، وقال إنه أعد تقريراً مفصلاً عن حرق المحاصيل ومشاكل الأراضي الزراعية في تلك المناطق، وسينشره الأسبوع المقبل.
ومنذ أحداث 16 أكتوبر / تشرين الأول 2017 ، وبسبب تردي الأوضاع الأمنية والتعريب ووصول أعداد كبيرة من الوافدين العرب إلى كركوك و‹المتنازع عليها›، تُحرق حقول المواطنين كل عام. وفي هذا الصدد قال د. شاخوان عبدالله، نائب رئيس البرلمان العراقي لـ (باسنيوز): «هناك عدة أنواع من الحرائق، منها حرائق بسبب الجهل والإهمال، مثل إلقاء السجائر في أماكن لا توجد فيه مشاكل، بينما في أماكن أخرى، غالبًا ما يُشتبه في أن العرب الوافدون يحرقون المحاصيل للضغط على الكورد لدفعهم إلى مغادرة مناطقهم».
وقال نائب رئيس البرلمان العراقي، إنه حذر قائد عمليات كركوك من خطورة إحراق محاصيل المزارعين في المنطقة، وأبلغه بضرورة مراقبة المناطق ‹المتنازع عليها› ومنع الغرباء من دخولها.
واقترح عبدالله، أن على «المزارعين في مناطق النزاع مثل بلكانه، أن يحصدوا محاصيلهم في أسرع وقت ممكن».
ويرى د. شاخوان عبدالله أن بعض فرق الإطفاء يجب أن تنتشر في مناطق مثل داقوق حيث غالبية أراضيها مزروعة بالمحاصيل.
وأضاف أنه في حال نشوب حرائق، فإن لجنة التعويضات في مجلس الوزراء العراقي، التابعة للأمانة العامة للمجلس، تخصص سنويا ميزانية خاصة لضحايا الحرائق والسيول، وقال: «إذا وصل الأمر إلى حالات تستدعي التعويض، فسنبذل قصارى جهدنا لتعويضهم».
نائب رئيس البرلمان العراقي أكد أنه أعد تقريراً مفصلاً حول قضية أراضي المزارعين الكورد في قرى بلكانه والمناطق الكوردستانية وحل مشاكلهم مع العرب الوافدين، سينشره الأسبوع المقبل.
باسنيوز
