مجدداً تهديده باجتياح المنطقة .. اردوغان : واشنطن تدعم "الإرهابيين" شمال شرق سوريا
أكد الرئيس التركي ، رجب طيب أردوغان، أن بلاده تعتزم “ذات ليلة”، شن عملية عسكرية جديدة في شمال سوريا (غربي كوردستان) ، موجهاً رسالة إلى الولايات المتحدة الأمريكية الرافضة للعملية.
وقال أردوغان، في حديثه للصحفيين خلال عودته من زيارة أذربيجان ، امس الأحد ، إنه "لا يمكن أن نترك أي هجوم ضد تركيا في شمال سورية دون رد"، مضيفاً "ذات ليلة سنهاجم الإرهابيين في شمال سوريا".
وحول الاتصالات مع الولايات المتحدة الأمريكية حول العملية، اعتبر أردوغان أن واشنطن تدعم "التنظيمات الإرهابية" شمال شرق سوريا، عبر تقديم أدوات ومعدات عسكرية وذخيرة.
وقال:"إذا كانت الولايات المتحدة لا تقوم بما يترتب عليها في مكافحة الإرهاب فماذا سنفعل؟ سنتدبر أمرنا، فلا يمكن محاربة الإرهاب عبر أخذ إذن من أحد".
وكان الرئيس التركي هدد الأسبوع الماضي، بشن عملية عسكرية جديدة في شمالي سوريا، تتعلق بتنفيذ بلاده مشروع (المنطقة الآمنة) في عمق 30 كيلومتراً شمالي سوريا.
وقال أردوغان، الأسبوع الماضي:"سنبدأ باتخاذ خطوات تتعلق بالجزء المتبقي من الأعمال التي بدأناها لإنشاء مناطق آمنة في عمق 30 كيلومتراً على طول حدودنا الجنوبية مع سوريا".
ولم يتحدث بالتحديد عن المناطق التي قد تستهدفها العملية التركية المحتملة، لكن وسائل إعلام مقربة من أنقرة، كانت أشارت إلى أنها قد تكون باتجاه "منبج بريف حلب ، تل رفعت بريف حلب ، مدينة كوباني".
وكانت واشنطن عبرت عن قلقها من تلميحات الرئيس التركي، حول شن عملية عسكرية جديدة على الحدود الجنوبية لبلاده مع سوريا ، قائلة إن "أي هجوم جديد سيقوض الاستقرار في المنطقة، ويعرض القوات الأمريكية للخطر".
المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، نيد برايس ، كان قد صرح بالقول : "نشعر بقلق عميق إزاء التقارير والمناقشات عن احتمال زيادة النشاط العسكري في شمال سوريا، ولا سيما تأثيره على السكان المدنيين هناك".
وتعتبر تركيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي تشكل وحدات حماية الشعب YPG عمادها، امتداداً لحزب العمال الكوردستاني PKK المصنف على لوائح الإرهاب في تركيا ودول كثيرة بينها الولايات المتحدة ، التي تعتبر (قسد) شريكاً في محاربة داعش .
هذا فيما كانت تقارير صحفية كشفت ، امس الأحد، أن الجانب التركي أبلغ قادة الميليشيات الموالية لها بـ "تأجيل" العملية العسكرية إلى أجل لم يحدد بعد، خلال الاجتماع الذي جرى، مساء السبت، في منطقة حوار كلس على الحدود السورية التركية.
باسنيوز
