• Saturday, 25 July 2026
logo

حركة امتداد : قادرون على تشكيل الحكومة المقبلة في حالة رفع سيطرة الأحزاب والميليشيات عنها

حركة امتداد : قادرون على تشكيل الحكومة المقبلة في حالة رفع سيطرة الأحزاب والميليشيات عنها

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة امتداد، رائد الصالحي، على قدرة المستقلين على تشكيل الحكومة المقبلة، بناء على مبادرة زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، "في حالة رفع اليد عنها من سيطرة الاحزاب والميليشيات".

وقال الصالحي، لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الأربعاء (4 أيار 2022)، إنهم يناقشون مبادرة، مقتدى الصدر، بدعوة المستقلين بتشكيل كتلة من 40 نائباً والخروج بحكومة جديدة، التي قد تكلم خلالها عن تنازلهم عن كل وزراء الحكومة للمستقلين.

وبشان قدرة المستقلين على تشكيل الحكومة أشار إلى ان لديهم في امتداد "برنامج متكامل للمعارضة، ولدينا أيضاً برنامج متكامل للحكومة، لكننا في ضوء دراسة مبادرة الصدر، وسنخرج بقرار نهائي حولها في الاجتماعات المتواصلة للمكتب السياسي قريباً".

في الوقت نفسه نفى رئيس المكتب السياسي لحركة امتداد حصول اتصالات بين حركة امتداد والجيل الجديد ومقتدى الصدر خلال الفترة السابقة، لكن "نفهم ان مسألة حل الانسداد السياسي مع اصرار الصدر على حكومة أغلبية وطنية والاطار التنسيقي على مسألة التوافق والاشتراك بالحكومة لن يفضي لنتيجة".

ونوه إلى أن حركة امتداد كانت تتوقع أن توضع الكرة في ملعب المستقلين حول تشكيل الحكومة المقبلة، "على الرغم من قناعتنا بأن المهمة ليست باليسيرة، لكن اذا كانت هنالك توضيحات بشأنها يمكن التعامل مع مبادرة الصدر، وسنخرج برأي نهائي بعد المداولات التي سنجريها مع المكتب السياسي والجيل الجديد".

وأكد على قدرتهم على تشكيل الحكومة "في حالة رفع اليد عنها من سيطرة الأحزاب والميليشيات وهذه كلام قد يكون بعيد الواقعية، لكنها ممكن لحل معالجة الانسداد السياسي".

يشار إلى أن زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، دعا النواب المستقلين للالتحاق بالكتلة الأكبر لتشكيل حكومة مستقلة خلال 15 يوماً.

وفي تغريدة للصدر، اليوم الأربعاء (4 أيار 2022)، وجه فيها رسالة إلى ثلاثة أطراف في العملية السياسية قائلاً: "بعد التشاور مع الحلفاء في التحالف الأكبر أقول: للعملية السياسية الحالية ثلاثة اطراف: الطرف الأول التحالف الوطني الاكبر: (تحالف إنقاذ الوطن)، وهو راعي الاغلبية الوطنية.. لكنه وبسبب قرار القضاء العراقي بتفعيل الثلث المعطل تاخر تشكيل حكومة الأغلبية.

الطرف الثاني: الإطار التنسيقس الداعي لحكومة التوافق.. وقد أعطيناه مهلة الأربعين يوماً، وفشل بتشكيل الحكومة التوافقية.

الطرف الثالث: الأفراد المستقلون في البرلمان.. ندعوهم لـ(تشكيل مستقل) لا يقل عن الأربعين فرداً منهم بعيداً عن الإطار التنسيقي مجموعاً الذي أخذ فرصته.. وعلى المستقلين الالتحاق بالتحالف الأكبر ليشكلوا حكومة مستقلة سنبلغهم بتفاصيلها لاحقاً، وسيصوت التحالف الأكبر على حكومتهم، بما فيهم الكتلة الصدرية، وبالتوافق مع سنة وكورد التحالف.. ولن يكون للتيار مشاركة في وزرائها، على أن يكون ذلك في مدة أقصاها خمسة عشر يوماً.. وذلك للإسراع في إنهاء معاناة الشعب.

كما وأكرر دعوتي إلى بعض من نحسن الظن بهم من الإطار التنسيقي للتحالف مع الكتلة الصدرية.. آملاً منهم تغليب المصالح الوطنية على المصالح الضيقة، ليخرجوا من عنق الإجبار على الانسداد السياسي كما يعبرون".

 

 

روداو

Top