• Saturday, 14 February 2026
logo

ما قصة عيد الحب الحقيقية؟.. روايات متعددة والحب واحد

ما قصة عيد الحب الحقيقية؟.. روايات متعددة والحب واحد

في الـ14 من شباط/فبراير، يحتفل العالم بعيد الحب، في مناسبة مميزة لها طابع خاص، وربما يتساءل البعض حول حقيقة عيد الحب، وقصة الفلانتين.

وهناك أكثر من رواية تاريخية تتعلق بذلك اليوم، الذي يحاول فيه الكثيرون التعبير عن امتنانهم للمحبة التي يحظون بها من الآخرين، أزواجا كانوا أو أصدقاء أو حتى زملاء عمل.

ما حقيقة عيد الحب؟
لعل الرواية الأكثر انتشارا حول قصة الفلانتين، تقول إن فالنتاين كان كاهنا عاش في روما خلال القرن الثالث الميلادي، وجرى اعتقاله من قبل إمبراطور روماني، حين كانت الديانة المسيحية مضطهدة في تلك الفترة.

تقول الرواية أيضا إن الجريمة التي وقع فيها فالنتاين، تزويج العشاق المسيحيين بعضهم البعض، وذلك في مخالفة واضحة لأوامر الإمبراطور كلاوديوس الثاني، الذي منع الزواج آنذاك اعتقادا منه أنه سبب وراء عزوف بعض الشباب عن الخدمة العسكرية.

وتقول روايات أخرى إنه كان ينقل الرسائل بين المسيحيين ممن تم سجنهم، وقبل إعدامه ترك ورقة عبارة عن رسالة لامرأة مذيلة باسمه، فصار إهداء البطاقات وعبارات الحب في ذلك اليوم عادة يفعلها كثيرون.

قصة الفلانتين الحقيقية
وهناك على الأقل 3 قديسين مسيحيين كانوا في زمن الإمبراطور الروماني كلوديوس الثاني، ولقوا جميعا حتفهم في 14 شباط/فبراير، كان أحدهم كاهنا في روما، والآخر أسقفا في تيرني وبالنسبة للثالث فلم يكن هناك حديث عنه غير أنه لقي حتفه في أفريقيا، لكن المؤكد أن فالانتاين الذي سمي اليوم باسمه، كان الإمبراطور لا يحبه، وبعدما عرف أنه يؤدي مراسم الزواج بالنسبة للمسيحيين سرا قرر إعدامه.

تقول الروايات أيضا إن فلانتين كان يبشر بالديانة المسيحية على مستوى كبير، ما أغضب الإمبراطور آنذاك، خصوصا بعدما أرسله لإقامة الجبرية في منزل أرستقراطي اسمه أستيريوس، وصار يبشر بالمسيحية هناك، واشترط أستيريوس على فالنتاين أن يقوم بشفاء ابنته الضريرة، فوضع يده على عينها وصلى حتى عاد إليها بصرها، ونجح آنذاك في تعميد 44 شخصا، فأمر الإمبراطور باعتقالهم جميعا، وأمر بقطع رأس فالنتاين.

 

 

باسنيوز

Top