• Wednesday, 04 February 2026
logo

عضو بالفتح: سيكون للإطار موقف آخر في حال إلغاء أحقيته بتشكيل الكتلة الاكبر

عضو بالفتح: سيكون للإطار موقف آخر في حال إلغاء أحقيته بتشكيل الكتلة الاكبر

أكد عضو تحالف الفتح محمود الحياني، أنه سيكون للإطار التنسيقي موقفاً مختلفاً في حال إلغاء أحقيته في تشكيل الكتلة الاكبر، مشيراً الى إمكانية التصعيد.

وقال الحياني:يوم الثلاثاء (25 كانون الثاني 2022)، ان القرار الصادر عن المحكمة الاتحادية والصادر عن سابقة قانونية كان متوقعاً، ومن المتوقع ايضا ان يتم المصادقة على الكتلة الأكبر مثلما تمت المصادقة على اختيار رئيس البرلمان ونائبيه.وأشار الحياني الى الدعويين القضائيتين المقدمتين من قبل النائبة عالية نصيف و النائب عطوان العطواني بشأن مسألة الكتلة الاكبر، لافتاً الى ان اعتراض النواب والكتل السياسية ليس حول انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه ولا حول الشخصيات المنتخبة، مؤكداً "لم يكن لنا اعتراض على الإجراء المتخذ واعتراضنا على الأحقية في تشكيل الكتلة الأكبر".

الحياني قال: "تشكيلنا الكتلة الاكبر هو استحقاق قانوني مبني على أساس سابقة قانونية، وسيكون للإطار التنسيقي موقف آخر في حال إلغاء ذلك، مثل تشكيل معارضة او الخروج بمظاهرات جديدة"، مردفاً بأنه "سيكون هناك تصعيد في الموقف".

وذكر العضو بالفتح ان هناك لقاءات وحوارات جرت لرأب الصدع في البيت الشيعي، مبيناً أن رئيس تحالفه هادي العامري حاول ان يكون نقطة وصل بين جميع القوى والاطراف السياسية على اختلافها.

وأوضح الحياني الى ان موضوع الاستحقاق الانتخابي اصبح يطغى على العرف السياسي المتعارف عليه بالعراق منذ تشكيل النظام السياسي عام 2005، والذي يتمثل بتقسيم الرئاسات الثلاثة بين الشيعة والسنة والكورد.

ونوّه الحياني الى أن تحالف الفتح يقف على نفس المسافة مع كل الكتل السياسية ومكونات الشعب العراقي، مؤكداً أن العامري يواصل الحوار مع جميع الكتل "للوصول الى رؤى مستقبلية لتشكيل حكومة قوية، وهو لديه برنامج حكومي واقتصادي قوي يمكن له ان يتدارك الأزمات في ظل الخروقات الأمنية الحاصلة في سوريا وفي ديالى" جراء هجوم داعش الاخير.

"ليس لدى العامري موقف شخصي مع اي شخص من الرئاسات، وانما يتضمن موقفه البرنامج الحكومي والاتفاقات التي ستتمخض عن برنامجه، وكيفية إدارة البرنامج الاقتصادي ورؤيته الاقتصادية المستقبلية للبلد" على حد قول الحياني.

وبخصوص فيتو الإطار التنسيقي، أوضح الحياني أن التحالف كان يعترض على تجديد رئاسة الحلبوسي للبرلمان للمرة الثانية، لكن الاستحقاق الانتخابي بدأ يطغى على المشهد، مبيناً ان التحالف كان يعترض على الأداء البرلماني للحلبوسي في الدورة السابقة، وكذلك على أداء الكاظمي وبرنامجه الحكومي، وأداء رئيس الجمهورية برهم صالح أيضاً.

عضو تحالف الفتح قال إن الإطار التنسيقي يضم عدّة كتل وهي تختلف في الرؤى حول تجديد ولاية الرئاسات الثلاثة للبرلمان والحكومة ورئاسة الجمهورية.

 

 

روداو

Top