• Tuesday, 03 February 2026
logo

الحسكة.. أنباء عن هروب سجناء من داعش وقسد تفرض طوقاً أمنية

الحسكة.. أنباء عن هروب سجناء من داعش وقسد تفرض طوقاً أمنية


نشبت أعمال شغب، مجدداً داخل سجن غويران في الحسكة التي تُديره قوات سوريا الديمقراطية، ويُحتجز فيه عناصر من تنظيم داعش، الذين حاولوا الفرار.

جاءت محاولات الفرار بالتزامن مع تفجير سيارة مفخخة من قبل خلايا داعش بالقرب من مؤسسة "السادكوب" لتخزين وتوزيع المواد البترولية والقريبة من السجن، وعقب ذلك حدثت اشتباكات بين قوى الأمن الداخلي مع عناصر لخلايا التنظيم تسللوا من الأحياء المجاورة، بحسب بيان قوات سوريا الديمقراطية.

وفي محاولة لإحداث الفوضى قام عناصر داعش داخل السجن "بإحراق الأغطية والمواد البلاستيكية"، بحسب البيان

قوى الأمن الداخلي تمكنت بمساندة من قوات سوريا الديمقراطية من السيطرة على العصيان داخل سجن غويران في الحسكة.

بيان قوات سوريا الديمقراطية أكد أن "عدداً من عناصر الخلايا الإرهابية الذين هاجموا السجن من خارج الأسوار فروا إلى حيّ الزهور القريب من السجن، واختبئوا في منازل المدنيين، وقواتنا فرضت طوقاً أمنياً حول المنطقة".

وعقب ذلك أطلقت "عناصر الخلايا الإرهابية النار بشكل عشوائي في حيّ الزهور (حوش الباعر)، وعلى محيط السجن في محاولة للاستفادة من الوضع وفتح ثغرات للفرار من المنطقة".

وتم تسجيل العديد من حالات التهديد لأهالي حي الزهور من قبل عناصر الخلايا "الإرهابية"، والمتعاونين معهم، وكذلك الضغط على الأهالي لإخفاء "الإرهابيين" في منازلهم، وفقاً لبيان قوات سوريا الديمقراطية.

ودعت في بيانها أهالي الأحياء القريبة من السجن لعدم إيواء عناصر خلايا داعش الذين نفذوا الهجوم وطردهم.

من جانبه قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، حول أحداث سجن غويران ليلة امس لوكالة فرنس برس إن "عناصر من تنظيم داعش حاولوا الوصول إلى بوابة السجن وتفجيرها بسيارة مفخخة، إضافة إلى تفجير صهريج محروقات، واشتبكوا مع عناصر الحراسة"، مشيراً إلى "معلومات عن فرار عدد من المساجين".

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن "غويران" هو واحد من أكبر السجون التي يحتجز فيها مقاتلون من تنظيم داعش في شمال شرق سوريا.

وأكد المرصد أن "قوات سوريا الديمقراطية" أرسلت تعزيزات إلى السجن وفرضت طوقاً أمنياً حول المنطقة.

ولفت أيضاً إلى أن طائرات تابعة للتحالف الدولي بقيادة واشنطن حلقت فوق المنشأة وألقت قنابل ضوئية لمساندة حراسة السجن فيما قصفت بالرشاشات مواقع متفرقة في محيطه.

وأعلن تنظيم داعش عام 2014 السيطرة على مساحات شاسعة من سوريا والعراق، ومنذ إعلان القضاء عليه في آذار 2019 وخسارته كل مناطق سيطرته، انكفأ التنظيم الى البادية السورية الممتدة بين محافظتي حمص (وسط) ودير الزور (شرق) عند الحدود مع العراق حيث يتحصن مقاتلوه في مناطق جبلية.

 

 

 

روداو

 

Top