• Thursday, 05 February 2026
logo

التحالف الدولي يعلن انسحاب قوات OTH من العراق

التحالف الدولي يعلن انسحاب قوات OTH من العراق

أعلن التحالف الدولي للقضاء على داعش عن سحب قوات قوات OTH (عبر الأفق) من العراق إلى قواعدها الأصلية في دولة الكويت "نظراً لتراجع الحاجة إليها" ولأنها "أكملت مؤخراً مهمتها في العراق".

ووفق بيانٍ صحفي لقوات التحالف (قوة المهام المشتركة-عملية العزم الصلب)، صدر اليوم السبت (7 آب 2021)، "نظرًا لتراجع الحاجة إلى وجود قوات OTH من قوات التحالف في العراق عادت الى قواعدها الأصلية في الكويت وغادرت العراق".

وأضاف، "قوات من قوات التحالف (قوة المهام المشتركة - عملية العزم الصلب) قوة الأفق(OTH) أكملت مؤخرًا مهمتها في العراق وعادت إلى قاعدتها الأصلية في معسكربورينغ، في الكويت". 

وتتكون قوة OTH عادة من طائرتي هليكوبتر من طراز CH-47 من طراز Chinook وسرية مشاة تكون في وضع الاستعداد لمدة 24 ساعة على استعداد لتكون "على عجلات" في غضون مهلة قصيرة لإكمال المهام.  تستجيب OTH عند الحاجة في منطقة العمليات المشتركة لدعم الأفراد الميدانيين وعمليات الاسترداد والقيام بهجمات جوية والمساعدة في مهام حماية القوة الشاملة.

وأعلن الرئيس الأميركي جو بايدن لدى استقباله رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في البيت الأبيض أنّ الولايات المتّحدة ستنهي بحلول نهاية العام "مهمّتها القتاليّة" في العراق لتباشر "مرحلة جديدة" من التعاون العسكري مع هذا البلد.

وقال بايدن وبجانيه رئيس الوزراء العراقي: "لن نكون مع نهاية العام في مهمّة قتاليّة" في العراق، لكنّ "تعاوننا ضدّ الإرهاب سيتواصل حتّى في هذه المرحلة الجديدة التي نبحثها".

وأوضح أنّ "دور" العسكريّين الأميركيّين في العراق سيقتصر على "تدريب" القوّات العراقيّة و"مساعدتها" في التصدّي لتنظيم الدولة الإسلاميّة، من دون إعطاء أيّ جدول زمني أو عناصر ملموسة في ما يتعلّق بالعديد.

وقالت وزارة الخارجيّة الأميركيّة في بيان لاحق إنّ "العلاقة ستتطوّر بالكامل نحو دور للتّدريب وتقديم المشورة والمساعدة وتبادل المعلومات الاستخباريّة" مع القوّات العراقيّة المنخرطة ضدّ تنظيم الدولة الإسلاميّة. وأضافت "بحلول 31 كانون الأول، لن يكون هناك مزيد من القوّات في مهمّة قتالية".

وبحسب البيان نفسه، تؤكّد "الولايات المتحدة احترامها سيادة العراق وقوانينه، وتتعهّد توفير الموارد التي يحتاجها العراق للحفاظ على وحدة أراضيه".

ويأمل الكاظمي، في لقائه الأوّل مع بايدن، الحصول على مؤشّر من شأنه أن يُعطيه دفعاً سياسيّاً قبل ثلاثة أشهر من انتخابات نيابيّة مبكرة.

من جهته، قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الأحد إنّ القوّات الأميركيّة المنتشرة في العراق "قادرة على شنّ عمليّات قتاليّة" و"يصعب جدّاً" التمييز بين الجنود وقوات الدعم والمستشارين.

وأضاف لصحافيّين في مستهلّ جولة في آسيا "ما يهمّ (...) هو ما يُطلب منا القيام به".

رسمياً، هُزم التنظيم في العراق عام 2017 على أيدي القوّات العراقيّة مدعومة من تحالف دولي بقيادة واشنطن، لكنّ مخاوف عودته تبقى حاضرة بحسب مصدر دبلوماسي أميركي، لأنّ "كثيراً من الأسباب التي سمحت بصعود التنظيم عام 2014 لا تزال قائمة".

تأتي زيارة الكاظمي إلى واشنطن في وقت تتعرّض القوات الأميركيّة في العراق لهجمات متكررة تشنّها جماعات مسلحة، وتشنّ واشنطن ضربات ردّاً على تلك الهجمات، آخرها في 29 حزيران، حينما قصفت مواقع فصائل عراقيّة عند الحدود السورية-العراقية.

ولا يزال هناك نحو 2500 عسكري أميركي في العراق، وتُرسل الولايات المتحدة أيضاً بشكل متكرّر إلى البلاد قوّات خاصّة لا تُعلن عديدها.

ولم تتوان الفصائل المسلحة عن تكثيف ضغوطها مؤخّراً على الكاظمي الذي ضعف موقفه في مواجهة أزمات تتزايد تعقيداً في البلاد على المستوى المعيشي والاقتصادي على وجه الخصوص، لا سيّما أزمة الكهرباء التي يعتمد العراق على إيران للتزوّد بما يكفيه منها، خصوصاً في فصل الصيف الحار.

 

 

روداو

Top