ممثل البيشمركة بالعمليات المشتركة: تراجع تحركات داعش بفضل التنسيق العالي مع الجيش العراقي
أعلن ممثل وزارتي داخلية إقليم كوردستان وشؤون البيشمركة في قيادة العمليات المشتركة العراقية، اللواء عبد الخالق طلعت، وجود تنسيق عال بين قوات البيشمركة والجيش العراقي، ما أدى إلى تراجع تحركات مسلحي داعش.
وقال عبد الخالق طلعت إنه بعد إنشاء غرف تنسيق مشتركة في كركوك وخانقين وبردي والكسك، تطبيقاً للاتفاق الذي توصلت إليه وزارة البيشمركة مع قيادة العمليات المشتركة، تبلور مستوى عالٍ من التنسيق بين الجانبين.
وأشار إلى أن هذا التنسيق كان سبباً وراء تراجع تحركات مسلحي داعش، مستدركاً أن "التحركات لم تنته لكنها في تناقص لا في زيادة".
وكان من المقرر تشكيل لواءين مشتركين بين قوات البيشمركة والقوات الاتحادية، لكن هذا الأمر لم يتحقق بعد.
وقال عبدالخالق طلعت: "لا بد من تسليح هذين اللواءين وأن يكون لهما زي خاص وتخصيص ميزانية لدفع رواتبهم وكل هذا يقع على عاتق قوات التحالف الدولي، حيث كان من المقرر أن تتكفل الولايات المتحدة بذلك، لكن هذا لم يتم حتى الآن، فتشكيل لواءين في مناطق تمتد من الكسك إلى خانقين ليس بهذه السهولة، ولن يتحقق خلال شهر أو اثنين".
ولفت ممثل وزارتي داخلية إقليم كوردستان وشؤون البيشمركة في قيادة العمليات المشتركة إلى أن "تشكيل هذين اللواءين، يساهم في ملء الفراغ الأمني الموجود بين البيشمركة والجيش العراقي والقضاء على تحركات مسلحي داعش".
وبحسب عبدالخالق طلعت فإن أكثر من 23 عملية مشتركة نفذت مؤخراً بين قوات البيشمركة والجيش العراقي والتحالف الدولي.
وأعلنت الحكومة العراقية تحقيق الانتصار على تنظيم داعش في كانون الأول 2017، لكن مسلحي داعش نفذوا في الفترة من منتصف حتى نهاية حزيران الماضي، ثمانية هجمات في كركوك وصلاح الدين، و12 هجوماً في نينوى وديالى استهدفت القوات العراقية وأدت تلك الهجمات مجتمعة إلى مقتل 12 جندياً وإصابة 18 آخرين بجروح.
