وقائع المؤتمر الصحفي الخاص بإعلان الدورة السابعة من مهرجان دهوك السينمائي الدولي
عقد في مساء يوم الثلاثاء الموافق 20 آب 2019 المؤتمر الصحفي الخاص بإعلان تفاصيل الدورة السابعة من مهرجان دهوك السينمائي الدولي، أعلن في هذا المؤتمر عدد الأفلام التي وصلت المهرجان وعدد المقبول منها للاشتراك في المسابقة الرسمية للمهرجان والأخرى التي تعرض دون أن تشارك في المسابقة الرسمية، وعناوين جميع تلك الأفلام. والمتحدثون في المؤتمر الصحفي هم: المدير الفني للمهرجان المخرج شوكت أمين كوركي، ونائب مدير المهرجان الممثل السينمائي الكوردي بنكين علي، مع مسؤولة قسم السينما العالمية في المهرجان ليزا كول.
افتتح الحديث نائب مدير المهرجان (بنكين علي) مشيرا إلى أن هذه الدورة من المهرجان وهي السابعة ستعقد في وقتها المعتاد بين التاسع والسادس عشر من شهر أيلول المقبل، بعد أن تأخرت الدورة السابقة عن موعدها لأسباب طارئة، فها هو المهرجان سيعود إلى موعده المميز والمحدد منذ أوان تأسيسه، وتولى الحديث بعده المخرج (شوكت أمين كوركي) المدير الفني للمهرجان مشيرا إلى أن المهرجان وصل إليه أكثر من ألف فيلم من مختلف أنحاء العالم بين روائي ووثائقي طويل وقصير، لكن العدد المقبول منها اقتصر على 112 مئة واثني عشر فيلما، في كافة الأقسام.
وأضاف كوركي: اخترنا هذا العام التعايش ثيما للمهرجان، وعبرت جميع الأفلام المشاركة فيه عن هذه الثيمة في قصصها وفي تنوعها، وهذا ما حرصنا عليه في جميع تفصيلات المهرجان من الملصق الرسمي إلى اختيار الأفلام واختيار موضوعات الندوات النقدية الملحقة بالمهرجان. ثم عرض السيد كوركي عناوين الأفلام المشاركة في القسم الكوردي من المسابقة بأجزائها مسابقة الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة وكذلك مسابقة الأفلام الوثائقية. كما أكد كوركي على أن لجنة أخرى أضيفت العام الفائت تواصل عملها هذه السنة مع مهرجان دهوك السينمائي الدولي، وهي لجنة جائزة الاتحاد الدولي لنقاد السينما لجائزة International Federation of Film Critics (فيبريسكي FIPRESCI) التي ستقدم جائزة من الاتحاد لأحد الأفلام الكوردية، وجدير بالذكر أن هذه الجائزة الصادرة عن جمعية من المنظمات لنقاد السينما المحترفين والصحفيين المهتمين بالسينما والكتابة عنها في جميع أنحاء العالم تهدف إلى تعزيز وتطوير الثقافة السينمائية والحفاظ على المصالح المهنية، منذ تأسيسها عام 1930 في بروكسيل، ويضم الاتحاد حاليا أكثر من خمسين دولة حول العالم، ويقدم هذا الاتحاد جوائزه في المهرجانات السينمائية العالمية الأكبر (كان، البندقية، تورنتو..)، وإن مهرجان دهوك السينمائي الدولي هو الأسبق ضمن مهرجانات السينما الدولية في الشرق الأوسط في التشارك مع الاتحاد الدولي لنقاد السينما فيبريسكي. وهو انجاز يحسب للمهرجان منذ دورته السابقة ويستمر معه إلى الدورات القادمة كذلك.
وأشارت بعد هذا (ليزا كول) مسؤولة قسم الأفلام العالمية في المهرجان إلى أن الأفلام المشاركة في هذا القسم من المهرجان جاءت من مختلف البلدان، ولم تقتصر على مناطق معينة أو توجهات محددة، والعديد منها سيكون عرضها في مهرجاننا هو العرض الأول لها في الشرق الأوسط، فضلا عن هذا فإننا اخترنا السينما العربية لتكون موضع التركيز هذا العام، فاشتركت في دورة هذه السنة أكثر من عشرين فيلما عربيا من ما يقارب عشرة دول عربية، هي العراق، سوريا، فلسطين، لبنان، اليمن، المملكة العربية السعودية، مصر، تونس، المغرب، ولم نكتف بالأفلام الحديثة وإنما اخترنا الأفلام التي تعد من أهم الكلاسيكيات في السينما العربية، والتي لها مكانتها في تاريخ السينما. كما إننا حاولنا قدر الإمكان إشراك الأفلام التي أخرجتها المخرجات النساء، فكان عدد الأفلام المختارة للعرض في أقسام المهرجان من إخراج مخرجات مهمات سواء عربيات كنادين لبكي وجوسلين صعب وغيرهن أو من العالم بمختلف أنحائه.
وفي سؤال من أحد الصحفيين حول النجوم الذين سيستضيفهم المهرجان أجاب المدير الفني أن مخرجي الأفلام المستضافين ولجان التحكيم التي ستشارك في تحكيم الأفلام المشاركة في أقسام هذا المهرجان كل منهم نجم في مجاله، إذ لا تقتصر النجومية -وفقا لتعبير كوركي- على الممثلين أمام الكاميرا وإنما النجومية الأكثر أهمية يمثلها كل سينمائي اشترك في المهرجان ولو بحث أحدكم عن أي اسم من أعضاء ورؤساء لجان التحكيم المتعددة فسيجد أن له بصمته الخاصة في صناعة السينما سواء في بلده أو في العالم بصورة عامة. وفي جانب متصل أكد كوركي إلى أن المهرجان يولي اهتماما كبيرا للنقد السينمائي، شبه المغيب في مهرجاناتنا وفي منطقتنا، ولذلك سيشهد المهرجان حضور العديد من نقاد السينما المعروفين في العراق والعالم العربي والعالم.
