هل انقلب الصدر على مواقفه لمصلحة إيران ؟
وتضاءلت حظوظ رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، في الحصول على ولاية ثانية عقب موجة الاحتجاجات التي تشهدها المحافظات العراقية، فيما يعزو البعض بأن المرجعية الدينية كشفت عن رفضها خمسة مرشحين لمنصب رئيس الحكومة المقبلة.
القيادي في تحالف سائرون النائب رائد فهمي، يرى بأن رأي المرجعية الدينية في المرشح لمنصب رئاسة الحكومة العراقية قلل من فرص العبادي في حصوله على الولاية الثانية.
وقال فهمي، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "لقاء الصدر مع زعيم تحالف الفتح يندرج ضمن اللقاءات القائمة على تقديم المرشحين للرئاسات الثلاث". مضيفاً بأن الحوار أكد على احترام التوقيتات الدستورية".
واستبعد فهمي، أن لدى زعيم التيار الصدري، النية في الانشقاق عن كتلة "الاصلاح والاعمار" . مؤكداً بأن حديث المرجعية الدينية الأخير حول مرشح رئاسة الوزراء قلل من فرص العبادي في حصوله على الولاية الثانية.
استقبل زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، أمس الأربعاء في منزله بمنطقة الحنانة بالنجف زعيم تحالف "الفتح"، هادي العامري.
وقال الخبير في الشأن السياسي، أياد العنبر، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "لقاء الصدر بالعامري يندرج ضمن الية البحث عن مرشح لمنصب رئاسة الوزراء، وليس له علاقة بتشكيل الكتلة الأكبر أو الانشقاق عن تحالف الاصلاح والاعمار الذي يضم رئيس الحكومة الحالي حيدر العبادي".
وأضاف أن أزمة احتجاجات البصرة ألقت بتداعياتها على حظوظ العبادي في نيل الولاية الثانية، بينما شكلت تقارباً كبير بين زعيمي سائرون والفتح.
ورجح العنبر، أن يثمر عن لقاء الصدر بالعامري الإعلان عن توليفة الحكومة المرتقبة بعيداً عن جميع المرشحين السابقين. مستبعداً "انبثاق اي تحالف جديد سيخلق المزيد من الأزمات بين الكتل النيابية".
وتضم قائمة "سائرون" حزب الاستقامة الذي يقوده الصدر بالإضافة إلى ستة تكتلات غالبيتها علمانية، بينها الحزب الشيوعي العراقي.
أما تحالف "الفتح" صاحب المركز الثاني فهو يضم الجناح السياسي لفصائل الحشد الشعبي، بقيادة وزير النقل السابق هادي العامري.
روداو
