• Thursday, 05 February 2026
logo

خلافات بين النظام وميليشيات ايران في سوريا.. حزب الله يرفض المشاركة في معركة ادلب

خلافات بين النظام وميليشيات ايران في سوريا.. حزب الله يرفض المشاركة في معركة ادلب
كشف قيادي كوردي سوري ،اليوم الخميس، عن ان ثمة خلافات وتجاذبات عميقة بدأت تظهر في الجبهة التي تقودها روسيا خصوصا بين جيش النظام والميليشيات الشيعية، لافتا إلى أن حزب الله وفصائل أخرى لم توافق على مشاركتها في معركة إدلب.

علي مسلم القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا (أحد أحزاب المجلس الوطني الكوردي) ، قال في حديث لـ(باسنيوز):« ثمة خلافات وتجاذبات عميقة بدأت تظهر في الجبهة التي تقودها روسيا خصوصا بين جيش النظام والميليشيات الشيعية وعلى وجه التحديد بين النظام وحزب الله وما يحصل فيما بينهم من صدامات مسلحة في دير الزور وغيرها من الأماكن».

وأضاف مسلم ، أن« هذه الصدامات توحي بشكل جلي وواضح أن ثمة خلافات متجذرة كانت موجودة وبدأت تطفو على السطح بين النظام والميليشيات الشيعية في سوريا».

موضحاً ، أن « حزب الله اللبناني وبعض الميليشيات الشيعية الأخرى لم تبدي موافقتها على مشاركتها في معارك إدلب وستبقى في أماكنها في الجنوب السوري نزولا عند رغبة إيران بحيث تكون قادرة على إتمام وحماية الطريق البري السريع بين إيران ولبنان عبر الجنوب السوري».

وأشار مسلم إلى أن« حزب الله يعاني من عجز مالي وبشري بعد صعود سلم الموت بين قواته»، لافتا إلى أن« الروس فقد وضعوا أمام خيار من الصعب تجاوزه».

وبخصوص دور التحالف الدولي وخصوصا الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الإقليميين في إنهاء الصراع في سوريا ، قال القيادي الكوردي السوري : « سوف يكون مشروطا بانسحاب إيران من سوريا، وربما إنهاء دور الأسد أيضا أو ستقف أمريكا وحلفائها على الحياد، وهذا سيكون لها تبعات كارثية على روسيا ولا سيما بعد إحجام الإمارات عن تمويل الروس في حربهم في سوريا».

من جانبها، حذرت روسيا من ماسمته«عدوان غير مشروع على سوريا»، اذ قال سفيرها لدى الولايات المتحدة أناتولي أنتونوف، إنه أبلغ مسؤولين أمريكيين هذا الأسبوع بأن موسكو يساورها القلق إزاء مؤشرات على أن الولايات المتحدة تعد لضربات جديدة على سوريا ، محذراً من “هجوم غير مشروع ولا أساس له على سوريا”.

وقالت السفارة الروسية على صفحتها في فيس بوك، إن: « أنتونوف اجتمع هذا الأسبوع مع مسؤولين أمريكيين بينهم ممثل الولايات المتحدة الخاص بشأن سوريا جيمس جيفري».

وحيال دور تركيا في سوريا قال القيادي الكوردي: « تنظر تركيا إلى مسالة إنهاء دور جبهة النصرة (جناح القاعدة في سوريا) بشكل مختلف عما كان يجري في السابق»، مشيرا إلى أنها« تنتظر الكثير من المكاسب في سوريا وعلى رأس أولوياتها الظفر بحلب تحت يافطة إعادة الإعمار وما شابه ذلك».

وقال مسلم:« لا اعتقد أن يحدث في إدلب ما حدث في الغوطة أو الجنوب السوري إنما كل ما يجري ستكون مقدمة لصفقات سياسية وربما لوجستية لها علاقة بإعادة انتشار دولي في الشمال الغربي من سوريا».

وأكد مسلم ، على أن:« معركة إدلب لن تكون الأخيرة فيما لو حصلت وذلك في سياق المعارك العديدة التي حصلت بعد التوصل إلى صفقة خفض مناطق التصعيد في أستانة حيث أن طبيعة المعارك قد تتغير فما ينتظر الأطراف المتصارعة معارك عديدة أكثر تعقيدا ولا سيما ما يتعلق بقضية التوصل إلى حل سياسي ومسألة الدستور وقضية إعادة الإعمار».

وكانت مصادر سورية مطلعة قالت أمس الأربعاء ، إن قوات النظام السوري تستعد لهجوم على مراحل يستهدف محافظة إدلب والمناطق المحيطة بها، وأكدت الخارجية الأميركية وجود مؤشرات على ذلك. بينما حذرت الأمم المتحدة من عواقب عملية عسكرية واسعة بإدلب.

ونقلت تلك المصادر عن مصدر مقرب من الحكومة السورية أن الهجوم سوف يستهدف في البداية الأجزاء الجنوبية والغربية من الأراضي التي تسيطر عليها المعارضة، وليس مدينة إدلب نفسها. لكن المصدر لم يحدد موعد بدء الهجوم.

وقال مصدر مسؤول في التحالف الإقليمي الداعم لنظام بشار الأسد، لرويترز إن المفاوضات ما زالت جارية حول الهجوم بين روسيا وإيران التي تشاركها دعم نظام الأسد، وكذلك مع تركيا المتاخمة لإدلب والتي لها وجود عسكري محدود بالمنطقة وسبق أن حذرت من مغبة مثل هذا الهجوم.

وكانت موسكو قد قالت أمس إنه يجب تصفية المسلحين في إدلب حيث وصفهم وزير الخارجية سيرغي لافروف بأنهم «خراج متقيح».




basnews
Top