إخلاء قرية في دهوك جراء العمليات العسكرية التركية
وتركت 31 عائلة كوردية تسكن في قرية كيستا، منازلها، بسبب عمليات القصف التي يشنها الجيش التركي على المنطقة، لتخلو القرية بالكامل من سكانها.
وبسبب زيادة الاحتمال بشن الهجمات التركية ليلاً، يقوم سكان المنطقة بترك قريتهم وإخلائها صباحاً، في حين كشف مختار قرية كيستة، محمود كيستيي، أن "تلك المناطق التي يقصفها الجيش التركي لا تحوي أي نقاط حدودية ولا قوات أمن وبيشمركة".
وأشار مختار قرية كيستا، إلى وجود قرابة 10 قرى تابعة لمنطقة برواري العليا، تقع خلف نقاط ومراكز حرس الحدود، داعياً حكومة إقليم كوردستان إلى حمايتها.
أحد سكان القرية، قال لشبكة رووداو الإعلامية: "تشردنا بسبب الهجمات التركية ولا نعرف إلى أين نتوجه".
ومنذ قرابة 31 عاماً، أجبر سكان قرية كيستا، على إعادة تأهيل القرية وتركها ثلاث مرات، بسبب العمليات العسكرية التي يشنها الجيش التركي على مقاتلي حزب العمال في شمال إقليم كوردستان.
وأكد حميد محمد، وهو أحد سكان قرية كيستا، : "تركت الـ 32 عائلة القاطنة في القرية، منازلها، وأخليت القرية بالكامل".
وتشكل عمليات القصف التركية تهديداً على حياة سكان المنطقة، حيث تتعرض المنطقة للضرب بالقنابل والصواريخ والمتفجرات، بحسب قول أحدى سكان القرية.
وقامت قوات الجيش التركي بانشاء سبع نقاط عسكرية في قرى منطقة برواري العليا التابعة لمحافظة دهوك، حتى الآن.
من جانبه، ذكر عضو برلمان إقليم كوردستان، ريفينك هروري، أنه "وقبل بدء العملية العسكرية التركية، كانت توجد 36 نقطة عسكرية و6 مراكز تركية على حدود محافظة دهوك، أما الآن فأصبحوا 43 نقطة عسكرية".
وفي حين يحوي شرق قرية كيستا مراكز ومقار لمقاتلي حزب العمال، قامت قوات الجيش التركي بالتمركز في شمال وغرب القرية، مما أدّى إلى تعرضها لمواجهات عسكرية باستمرار.
وفي 23 نيسان 2021، شنت القوات التركية هجوماً برياً وجوياً على مناطق "متينا" و"أفشين - باسيان"، التابعة لمحافظة دهوك في إقليم كوردستان في عملية عسكرية جديدة أطلق عليها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان "عملية مخلب البرق".
وتسببت العمليات العسكرية منذ 2020 بإخلاء 11 قرية في المنطقة، فيما أسفرت خلال السنوات الثلاث الماضية عن استشهاد 33 مدنياً.
rudaw
