• Sunday, 08 February 2026
logo

المرصد: تفاقم الخلاف الروسي – الإيراني حول نفط غربي كوردستان

المرصد: تفاقم الخلاف الروسي – الإيراني حول نفط غربي كوردستان
أكدت مصادر محلية سورية، الأربعاء، تفاقم الخلاف بين روسيا وإيران حول شحنات النفط القادمة من مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية ‹قسد› في غربي كوردستان (كوردستان سوريا) وشرقي البلاد.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن المعبرين اللذين يصلان مناطق النظام بمناطق سيطرة ‹قسد› في محافظة الرقة، أغلقا منذ ثلاثة أيام بسبب وجود خلاف بين القوات الروسية من جهة، وقوات الفرقة الرابعة المؤتمرة من إيران من جهة أُخرى حول شحنات النفط القادمة من مناطق ‹قسد›.

وأوضح أن القوات الروسية طلبت من الفرقة الرابعة أن تكون شحنات النفط القادمة من مناطق ‹قسد›، تحت إمرتهم و إشرافهم المباشر والكامل.

وأشار المرصد إلى أن الفرقة الرابعة رفضت طلب الروس، الأمر الذي أدى إلى نشوب خلاف فيما بينهم، والذي تسبب بإغلاق المعبرين لليوم الثالث على التوالي من جهة النظام أمام حافلات نقل المدنيين وصهاريج النفط والشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والبضائع.

وكانت مصادر كوردية سورية ، قد كشفت في وقت سابق لـ (باسنيوز) أن الإدارة الذاتية التي يشرف عليها حزب الاتحاد الديمقراطي PYD تستمر بتزويد الميليشيات المسلحة الموالية لتركيا والنظام بالنفط الخام المستخرج في مناطق سيطرتها.

وأشارت إلى أن الإدارة الذاتية تزود أيضا النظام السوري بالنفط الخام عبر شركة القاطرجي التي يشرف عليها أحمد حسام القاطرجي، حيث تصل كميات النفط الخام لمناطق النظام، خاصة من حقل العمر، عبر مدينة الطبقة إلى حمص وريف حماة الشرقي، ويتم نقلها عبر صهاريج.

وتسيطر ‹قسد› بدعم من قوات التحالف الدولي على معظم مدن شمال شرق سوريا، التي تضم أكبر 11 حقلاً للنفط ، منها أكبر الحقول السورية (العمر) وحقول نفط (التنك، والورد، وعفرا، وكوري، وجرنوف، وأزرق، وقهار، وشعيطاط، وغلبان) شرقي دير الزور، والتي تمثل نسبة كبيرة من مصادر الطاقة في سوريا.

وتعاني مناطق النظام السوري من أزمة مستمرة في المحروقات، وخاصة مادتي البنزين والمازوت، في ظل العقوبات المفروضة من واشنطن والاتحاد الأوروبي على النظام.

وكانت سوريا تنتج نحو 380 ألف برميل نفط يومياً قبل اندلاع الثورة السورية عام 2011، وكان هذا الإنتاج قد بلغ الذروة قبل ذلك بأعوام بتسجيل 600 ألف برميل يومياً، وهذا حسب الأرقام الرسمية المعلنة التي يرى كثير من الباحثين والاقتصاديين السوريين أنها أقل من الواقع بكثير.








باسنيوز
Top