• Saturday, 07 February 2026
logo

متحدث العمليات المشتركة : داعش استغل السلاح غير المنضبط خارج إطار الدولة

متحدث العمليات المشتركة : داعش استغل السلاح غير المنضبط خارج إطار الدولة
قال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العراقية اللواء تحسين الخفاجي ، يوم الجمعة ، إن "داعش ما زال موجودا ويشكل خطرا على القوات الأمنية، وذلك بالاستفادة من الخلايا النائمة التي استغلت قواعد الاشتباك خلال الحرب واختبأت بين المدنيين".

مضيفاً ، أن السلطات تتبع حاليا رؤية واستراتيجية جديدة في محاربة فلول داعش تعتمد على العمل الاستخباراتي والخطط والعمليات النوعية التي تتغير بين الحين والآخر وتتناسب مع حجم التحديات.

وأفاد بأن الاستراتيجية الجديدة مكنت البلاد من الحصول على نتائج متقدمة في معركتها ضد الإرهاب ، و"نجحت القوات العراقية في وقف عشرات العمليات الإرهابية قبل حدوثها، واعتقال كبار المجرمين في داعش، والحصول على قاعدة بيانات غنية ومهمة جدا".

وقال الخفاجي، إن "القوات العراقية لا تتحرك عسكريا من دون أن تكون لديها أهداف واضحة بعمليات نوعية استنادا إلى معلومات استخباراتية دقيقة".

وتابع: "التنظيم في الوقت الحالي لا يستطيع تطويع مقاتلين جدد رغم اتباعه أسلوب الابتزاز، إضافة لعدم امتلاكه القدرات المادية الكافية بعد تجفيف منابع أمواله. داعش لجأ حاليا للسرقة والتهريب وتجارة المخدرات للحصول على أموال".

مشدداً على أن كل مصادر الأموال التي يعتمد عليها التنظيم نجحت القوات العراقية في السيطرة عليها.

مشيراً ، إلى أن "التنظيم الإرهابي لم يعد قادرا على مجابهة القوات الأمنية ، وبات يستغل المناطق النائية والجبلية والصحراوية للاختباء فيها وشن عمليات قنص ليلية ضد القوات العراقية من خلال مناظير ليلية".

ووفق المتحدث العسكري، فإن "داعش في حالة احتضار بالعراق، وكل من تبقى من عناصره لا يمكنهم العودة للحياة الطبيعية باعتبار أن أيديهم ملطخة بالدماء، لذلك يقوم التنظيم بمحاولات يائسة لإثبات تأثيره".

وقدر الخفاجي عدد مسلحي "داعش" في العراق بين 100 و150 عنصرا، موضحا أن هؤلاء يشنون هجمات في مجموعات صغيرة مكونة من 3 عناصر.

وقال إن "التنظيم حاول استغلال جائحة كورونا لشن هجمات، وكذلك النزاعات العشائرية ونسبها لنفسه بهدف رفع معنويات مقاتليه، كما استغل السلاح غير المنضبط خارج إطار الدولة".

وأضاف الخفاجي ان " التنظيم بات منبوذا شعبيا وتتم ملاحقته داخليا وكذلك من المجتمع الدولي وليس أمام عناصره إلا الاستسلام أو الموت".

وأوضح أن القوات العراقية "نجحت في اختراق وتصفية قيادات الخط الأول للتنظيم بفضل العمليات النوعية المرتكزة على الجهود الاستخباراتية الكبيرة".

وكشف الخفاجي، عن أن "الأيام المقبلة ستشهد إعلان عمل كبير ونتائج مفرحة"، دون مزيد من التوضيح.

وعام 2017، أعلن العراق "النصر" على داعش ، باستعادة كامل أراضيه منه، لكن خلال الشهور الأخيرة، زادت وتيرة هجمات مسلحين يشتبه بأنهم من التنظيم في أنحاء البلاد.

وتنفذ القوات العراقية حملات أمنية وعسكرية مكثفة لملاحقة فلول التنظيم، وتعلن بشكل متواصل عن عمليات اعتقال وقتل لعناصر وقيادات في التنظيم، إضافة لإحباط عمليات إرهابية.








باسنيوز
Top