• Sunday, 08 February 2026
logo

تحت راية كوردستان .. الديمقراطي الكوردستاني يعيد افتتاح مقراته في كركوك

تحت راية كوردستان .. الديمقراطي الكوردستاني يعيد افتتاح مقراته في كركوك
أكد د. فرهاد كركوكي، عضو مجلس قيادة كركوك – گرميان في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أن ميليشيات الحشد الشعبي تعارض عودة الديمقراطي الكوردستاني إلى كركوك، لأن الحزب سيضع حداً للظلم والانتهاكات التي يتعرض لها الكورد، مشيراً إلى أنه وفق الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين أربيل وبغداد، يجب أن يغادر الحشد وجهاز مكافحة الإرهاب العراقي مدينة كركوك، وتنتشر قوات البيشمركة في محيط المدينة لحمايتها.

وقال كركوكي : إن ميليشيات الحشد التي لها مصالح كبيرة من الاستيلاء على كركوك ومنافع مادية، بلاشك تعارض عودة الديمقراطي الكوردستاني وفق الاتفاق الذي تم برعاية الأمم المتحدة واستعادة الحزب لمقراته، حيث قامت الميليشيات اليوم بجمع أنصارها للاحتجاج، وأضاف «إنهم يعلمون أن عودة الديمقراطي الكوردستاني تعني عودة مكانة الكورد ورفض الانتهاكات التي تمارسها الميليشيات في المدينة، عدا عن انتهاء دور المحافظ الذي تم فرضه على المدينة ومجلس المحافظة، لذا فقد حرضوا أنصارهم للاحتجاج على عودة الديمقراطي الكوردستاني، رغم أنه حزب سياسي مرخص ويحق له افتتاح مقرات في كافة المدن العراقية».

وأكد د. كركوكي، أن كافة مقرات الديمقراطي الكوردستاني سيعاد افتتاحها تحت راية كوردستان، وأضاف «مع الأسف القوى المتواجدة حالياً هناك قبلت عدم رفع راية كوردستان على مقراتها، ما أضعف موقفهم حيال الانتهاكات والظلم الذي يتعرض له الكورد في المدينة»، مؤكداً أن «الديمقراطي الكوردستاني لن يعود إلى كركوك بدون راية كوردستان وبدون البيشمركة، حيث ينص الاتفاق على خروج الحشد الشعبي وقوات مكافحة الإرهاب من المدينة، وتبقى فيها الشرطة الاتحادية فقط».

وأشار إلى أن الكورد يدفعون حتى الآن ضريبة خيانة جماعة 16 أكتوبر / تشرين الأول 2017، وقال: «لا زال الكورد يعانون من الآثار السيئة للخيانة، والذين باتوا مع الأسف قومية مضطهدة في كركوك، وما دفع الحشد لجمع أنصاره والتظاهر ضد عودة الديمقراطي الكوردستاني، هو معرفتهم بأن عودة الديمقراطي والبيشمركة يعني وضع حد لممارساتهم ضد الكورد ونهبهم لثروات وموارد المحافظة».









باسنيوز
Top