• Sunday, 08 February 2026
logo

مسرور بارزاني : ننتظر نتائج التحقيقات لاعلان الجهة المسؤولة عن الهجوم الإرهابي الأخير على أربيل

مسرور بارزاني : ننتظر نتائج التحقيقات لاعلان الجهة المسؤولة عن الهجوم الإرهابي الأخير على أربيل
قال رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني ، اليوم السبت ، ان التحقيقات في الهجوم الأخير على مطار أربيل الدولي مازالت مستمرة ، وقد تم التوصل الى معلومات أولية عن الجهة التي تقف خلفه ، مضيفاً انه يفضل الانتظار لحين اكتمال التحقيقات لاعلان نتائجها بالتفصيل ، مردفاً في مقابلة مع قناة تلفزة فرانس 24 ، لكن بالتأكيد الهجوم كان ارهابياً واستهدف الاستقرار السائد في إقليم كوردستان

وبخصوص تبني جماعة مغمورة مسؤولية الهجوم ، أشار بارزاني الى ان " عدداً من التصريحات أعقبت الهجوم متبنية إياه ، لكن لانستطيع الوثوق بها ، علينا انتظار ماتتوصل اليها التحقيقات من نتائج لكي نعلها للرأي العام وكما قلت فإن هناك تقدماً قد اُحرز في هذه التحقيقات".

وفي رده على سؤال حول التصريحات الامريكية بخصوص القصف الأخير على ميليشيات كتائب حزب الله وسيد الشهداء في المناطق الحدودية بين العراق وسوريا ، وأن قصفهما جاء رداً على تورطهما في هجوم أربيل ،قال رئيس حكومة إقليم كوردستان ، بالتأكيد ان "واشنطن شنت الهجوم استناداً الى معلومات موثوقة لكن إن كان ولابد ان ادين جهة ما بالوقوف خلف الهجوم فإنني افضل انتظار نتائج التحقيقات الجارية واعتقال المنفذين وتحديد الجهة المسؤولة.. حالياً لااستطيع ذكر أي جهة ".

وحول ما اذا كان يؤيد الضربة الامريكية ، قال بارزاني انهم يؤيدون أي جهد يمنع استهداف الاستقرار في العراق ، وبالخصوص استقرار إقليم كوردستان .

ورداً على سؤال حول ما اذا كان يعتبر الحشد الشعبي خطراً على العراق وإقليم كوردستان ، كون هذه القوات ليست منظبة وتحت السيطرة بالكامل ، قال رئيس حكومة إقليم كوردستان انه لايريد ان يعمم كون هذه القوات تضم العديد من الفصائل ، معبراً عن الامل في ان تتمكن مؤسسات الحكومة العراقية من ضبط كل الفصائل وفق القانون والسيطرة عليها .

مسرور بارزاني ، أشار الى ان تنظيم داعش مازال الخطر الرئيسي على إقليم كوردستان والعراق والعالم ، لافتاً الى انه على الرغم من هزيميته على الأرض لكن التنظيم لم ينتهي بعد ، شاكراً قوات التحالف الدولي على دعمها الحرب ضد التنظيم ، معبراً في الوقت نفسه عن فخره بقوات البيشمركة التي خاضت الحرب ضد التنظيم الإرهابي.

وتابع بالقول ان التنظيم مازال موجوداً ويعيد تنظيم نفسه ويستهدف القوات العراقية والمدنيين ، لذلك فإن التنظيم هو الخطر والمشكلة الرئيسية .

وفيما يتعلق بنشاط التنظيم في المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان او ماتسمى بـ(المتنازع عليها) ، قال رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني ، ان هناك فراغاً أمنياً في هذه المناطق كون المشاكل المتعلقة بها لم تُحل بعد ، وقد قدمنا جملة مقترحات للحكومة الاتحادية بهدف ضبط الامن في هذه المناطق وعقدنا العديد من الاجتماعات بالصدد ، لتتولى قوات قانونية وشرعية من الحكومتين الاتحادية وإقليم كوردستان الامن فيها وملء الفراغ الأمني الموجود ومواجهة داعش فيها ، على الرغم من ان داعش ينشط في مناطق أخرى ايضاً غير هذه المناطق .





basnews

Top