قيادي إيزيدي يحذّر: شنگال باتت بقبضة «الهلال الشيعي»
وقال ششو، إن قوات الحشد الشعبي التي تموضعت في حدود شنگال «تسعى للضغط على الأهالي والسيطرة على المنطقة»، مضيفاً «لم تأت ألوية الحشد الشعبي (إلى المدينة) بأوامر من وزارة الداخلية والحكومة العراقية».
وأضاف في تصريح له «أعتقد أن تلك القوات تريد تنفيذ خطة الهلال الشيعي، ونحن نعتقد أن أنظار بلدان المنطقة والدول العالمية الأخرى تتجه صوب سنجار».
واتخذت ميليشيات الحشد الشعبي من المباني ثكنات ومكاتب بها، ولا سيما المدارس والمنازل بعدما توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بشن عملية عسكرية على شنگال لملاحقة PKK في أعقاب العثور على 13 من الرهائن الأتراك مقتولين في جبل كارا.
وفي منتصف الشهر الجاري، قال الرئيس التركي، إنه «بعد مجزرة كارا لم يعد بإمكان أي دولة أو مؤسسة أو كيان أو شخص مساءلة تركيا عن عملياتها في العراق وسوريا، ولم تعد قنديل ولا سنجار ولا سوريا مكانا آمنا للإرهابيين بعد الآن».
وحذر حيدر ششو من أن اندلاع أي حرب في سنجار سيشكل «خطراً وجودياً» على المدينة وسكانها، كما أشار إلى أن دور الأمم المتحدة بهذا الشأن «عديم الفائدة».
وقال إنه يتعين بذل مزيد من الجهود الدولية لحل مشكلة القضاء.
وتوصلت الحكومة العراقية مع إقليم كوردستان في تشرين الأول / أكتوبر 2020 إلى اتفاق يهدف لإعادة الاستقرار والنازحين إلى سنجار عبر إنهاء وجود حزب العمل الكوردستاني PKK والحشد الشعبي والجماعات المرتبطة بهما في المدينة ونشر قوات اتحادية نظامية.
ويقول المركز الأوروبي للعلاقات الخارجية إن المعضلة التي تواجه بغداد، بحسب هي اندماج عناصر حزب العمال مع وحدات مقاومة سنجار التي تندرج تحت مظلة الحشد الشعبي.
وسبق أن هددت عصائب أهل الحق والنجباء، وهما فصيلان تابعان للحشد الشعبي، القوات التركية من مغبة التوغل في مدينة شنگال.
باسنيوز
