وفد من الديمقراطي الكوردستاني يزور بغداد في إطار "الزيارات السياسية"
وتأتي الزيارة بعدما أجرى وفد حكومة الإقليم المفاوض سلسلة مكثفة من المباحثات الفنية مع كبار المسؤولين في الحكومة الاتحادية طيلة الأسابيع الماضية.
وتركزت المباحثات التي أجراها الوفد الحكومي للإقليم حول تثبيت حصة إقليم كوردستان في الموازنة العامة لسنة 2021 والمستحقات المالية وملف النفط.
وقال المتحدث باسم الحزب الديمقراطي محمود محمد: "وفدنا سيزور بغداد هذا اليوم في إطار المناقشات مع الأحزاب السياسية".
وأضاف أن الحزب سيجري مناقشات مع الأحزاب الشيعية والسنية والحكومة العراقية، في سياق زيارة الأحزاب السياسية إلى بغداد.
هذا ويعقد مجلس وزراء إقليم كوردستان برئاسة مسرور بارزاني جلسة اعتيادية اليوم الأربعاء لبحث آخر تطورات الوضع بشأن موازنة 2021.
ويتمحور الخلاف بين إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية على ملف النفط الذي تطالب الأحزاب الشيعية بتسليمه كاملاً، بيد أن أربيل ترفض ذلك لكونه يخالف الدستور.
وسبق أن قالت وزارة الثروات الطبيعية في الإقليم إن تسليم ملف النفط إلى بغداد بالكامل غير دستوري، وأكدت حق الإقليم في استخراج النفط وبيعه.
ويوم أمس، قال وزير النفط العراقي إحسان عبد الجبار في مقابلة مع (بي بي سي) إن المباحثات الجارية بين حكومة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية "تحرز تقدماً".
وأوضح أن بغداد وأربيل اتفقتا على صيغة أُدرجت في مشروع الموازنة والتي بموجبها سيسلم الإقليم للحكومة الاتحادية قيمة تصدير 250 ألف برميل يومياً بأسعار نفط شركة التسويق الوطنية العراقية (سومو).
وتابع "أعتقد أن القضية تتجه نحو الحل".
يأتي هذا في وقت قال فيه رئيس دائرة التنسيق والمتابعة في حكومة إقليم كوردستان عبد الحكيم خسرو، إن المفاوضات الجارية بين أربيل وبغداد ركّزت بـ"شفافية" غير مسبوقة على القضايا المالية بين الجانبين، وأشار في الوقت نفسه إلى أن المباحثات "إيجابية".
ولا يزال مشروع موازنة 2021 قيد المناقشات في البرلمان، وقد تأخر التصويت عليه بسبب الخلافات حول صادرات نفط إقليم كوردستان.
ويسعى إقليم كوردستان إلى تثبيت مستحقاته في الموازنة العامة الاتحادية وبما ينسجم مع الدستور، رافضاً بذلك أي نص يتعارض وأحكامه.
كوردستان24
