مطالباً باعتذار وجدول زمني .. مصدر من الوطني الكوردي السوري : لاجدوى من الحوار مع من يُخوّنِنا
المصدر الذي رفض الكشف عن هويته ، كونه غير مخول بالتصريح للاعلام ، قال : "عندما اجتمع وفد من رئاسة المجلس مع مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية(قسد) مؤخرا طلب الأخير من المجلس استئناف الحوار مع أحزاب الوحدة الوطنية الكوردية".
مضيفاً ، أن " المجلس طلب من عبدي أن يعتذر خليل عن تصريحاته التخوينية بحق المجلس واحزابه وتهجمه على بيشمركة روج ، وألا تتكرر تلك التصريحات المسيئة".
موضحاً ، أن " عبدي كان رده سلبيا ودافع عن منظومته، ولم يتعهد بعدم تكرار تصريحات مماثلة من رئيس الوفد المفاوض لأحزاب الوحدة الوطنية".
وأكد المصدر ، أن " وفد المجلس أبلغ عبدي أنه لا جدوى من اجتماعات مع من يصفنا بالخونة والمرتزقة ، ولا يبدي أي أسف عما صدر منه ولو حتى شفهيا."
مردفاً ، بالقول ان الاعتذار عن التصريحات المسيئة "شرط ومطلب لاتنازل عنه .. بالإضافة إلى عدم جدية الطرف الآخر أصلا.. المجلس لن يفاوض بدون اعتذار وجدول زمني يضعه الراعي الأمريكي لكل ملف.. بالإضافة إلى إعادة النظر بدور مظلوم المنحاز والغير مؤهل ليكون ضامن لأحزاب الوحدة في ظل مواقفه الحالية".
وكانت أحزاب الوحدة الوطنية الكوردية دعت ، اليوم الجمعة، المجلس الوطني إلى تقديم "التساهل" فيما تبقى من خطوات وحدة الصف الكوردي، دون الإشارة إلى ما بدر من رئيس وفدها.
وقالت أحزاب الوحدة في بيان طالعته (باسنيوز): إن" المبادرة التي أطلقها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية لوحدة الخطاب السياسي بيننا وبين المجلس وبدعم من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وأصدقاء آخرين كانت خطوة في الاتجاه الصحيح لتجاوز الأخطاء السابقة والانطلاق نحو غد متين لضمان مستقبل شعبنا في غربي كوردستان(كوردستان سوريا).
وأضاف "رغم العقبات واختلاف الرؤية والأطروحات بيننا وبين المجلس في بعض الأمور الخلافية إلا أننا استطعنا تجاوز الكثير من العقبات وقدمنا الكثير من التساهل لما فيه المصلحة العامة وندعو المجلس أيضاً لتقديم التساهل فيما تبقى من خطوات لإنجاح هذه المبادرة التي يتطلع إليها أبناء شعبنا بتفاؤل وأمل كبيرين".
وقال البيان:" نؤكد ونشدد مرة أخرى على حرصنا الشديد لإنجاح مبادرة وحدة الصف الكوردي والخطاب السياسي لما فيه خير شعبنا وسوريا بشكل عام".
وكان قيادي كوردي سوري قد أكد، الاثنين الماضي، أن تصريحات آلدار خليل قد أثرت سلبا على سيرورة المحادثات الكوردية السورية الجارية وجعلت الطرفين ألا يتوصلان إلى أية تفاهمات باستثناء الرؤية السياسية ، لافتا إلى أن الغاية من تصريحاته هي عرقلة الحوارات الكوردية الجارية ونسفها بأي شكل من الأشكال.
باسنيوز
