• Monday, 09 February 2026
logo

العامري : معلومات "مؤكدة" عن نية تركيا مهاجمة شنگال

العامري : معلومات
كشف رئيس تحالف "الفتح" النيابي (المظلة السياسية لميليشيات الحشد الشعبي) هادي العامري ، يوم السبت، عن معلومات وصفها بـ"المؤكدة" عن نية الجيش التركي الهجوم على جبل شنگال (سنجار) (80 كم غرب محافظة نينوى) داعياً الحكومة العراقية الى "اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لردع أي عدوان على الأراضي العراقية".

وعلى الرغم من اتفاق التطبيع في شنگال بين أربيل وبغداد والذي ابرم في 9 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي ، وينص على خروج كل القوات الدخيلة من منطقة شنگال من بينها مسلحي PKK وميليشيات الحشد الشعبي ، الا ان هؤلاء مازالوا في المنطقة ويرفضون الخروج منها ، ولطالما كررت تركيا تهديداتها باجتياح المنطقة لطرد مسلحي PKK منها ، قائلة انها لن تسمح بتحويل المنطقة الى قنديل ثانية.

العامري قال في بيان ، إن "هناك معلومات استخبارية مؤكدة أن الجيش التركي لديه نية الهجوم على جبل سنجار، لذا على الحكومة التركية الكف عن هذه الممارسات العدائية التي لا تخدم مصالح البلدين بل ستؤثر تاثيراً بالغاً على هذه العلاقات الدولية".

وبحسب شهود عيان ومصادر من المنطقة ، فقد حفر مسلحو انفاقاً وخنادق في جبل شنگال ما يثبت نيتهم عدم الانسحاب من المنطقة بدعم من فصائل ميليشيات الحشد الموالية لإيران .

العامري أضاف " كنا نتوقع من الحكومة التركية الانسحاب من الأراضي العراقية بشكل كامل سواءً من بعشيقة أو من الشريط الحدودي الذي احتلته مؤخراً، لا أن تقوم بالمزيد من الاحتلال".

ودعا رئيس تحالف "الفتح" الحكومة العراقية الى أن "تتخذ كل الإجراءات اللازمة لردع أي عدوان على الأراضي العراقية"، مؤكداً أن "القوات المسلحة العراقية والحشد الشعبي والأجهزة الأمنية قادرة بعون الله على الدفاع والذود عن تراب الوطن المقدس" وفق لهجة البيان.

وكانت ميليشيات الحشد الشعبي ارسلت الخميس الماضي المزيد من مسلحيها الى شنگال ونظمت استعراضاً عسكرياً فيها في تحدي صارخ لحكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ولاتفاق التطبيع في المدينة .

وكان PKK أوجد له موطئ قدم في منطقة نينوى ، وخاصة قضاء شنگال ، عند اجتياح تنظيم داعش للمنطقة صيف 2014، وأنشأ هناك ما تسمى بوحدات حماية شنگال التابعة له كما شكل إدارة موازية في القضاء.

ولا يزال مسلحو الحزب ينتشرون في المنطقة رغم مطالبات متكررة من السلطات المحلية في نينوى ، وحكومة إقليم كوردستان بمغادرة المنطقة.

ويحول وجود مسلحي الحزب دون عودة أهالي شنگال إلى مناطقهم التي نزحوا عنها.

وكانت ميليشيات الحشد الشعبي والقوات العراقية الأخرى قد سيطرت بعد أحداث 16 أكتوبر / تشرين الأول 2017 على معظم المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان او ماتسمى بـ(المتنازع عليها) ، ومن ضمنها شنگال ومناطق واسعة في سهل نينوى، وتدهورت الأوضاع الأمنية في هذه المناطق بعد هذا التاريخ بشكل ملحوظ.










باسنيوز
Top