• Monday, 09 February 2026
logo

مسرور بارزاني : خلافاتنا مع بغداد سياسية ولاتكمن في الموازنة والرواتب فقط .. الكرة في ملعب الحكومة الاتحادية

مسرور بارزاني : خلافاتنا مع بغداد سياسية ولاتكمن في الموازنة والرواتب فقط .. الكرة في ملعب الحكومة الاتحادية
قال رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني ، اليوم الأربعاء ، ان إقليم كوردستان ، طالب بتضمين الموازنة الفيدرالية لعام 2021 الاتفاق بين أربيل وبغداد بتسليم 250 ألف برميل من النفط يومياً أو اقيامه مع نصف واردات المعابر إلى الحكومة الاتحادية ، رافضاً مطالب البعض في بغداد بتسليم الملف النفطي للإقليم بالكامل الى الحكومة الاتحادية ، واصفاً إياها بغير الدستوري مشدداً بالقول "نريد معالجة مشكلة الموازنة وتطبيق الاتفاق الأخير الذي توصلنا اليه" ، لافتاً الى انه متفائل بالتوصل الى اتفاق مع بغداد.

جاء ذلك في حديث مسرور بارزاني في مؤتمر صحفي عقده بعد الجلسة الاعتيادية لمجلس وزراء الإقليم صباح اليوم.

رئيس حكومة إقليم كوردستان ، اشار الى ان المشكلة مع بغداد لاتكمن فقط في الموازنة والرواتب ، وانما لدينا مشاكل اخرى مثل الأوضاع في المناطق الكوردستانية الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان والمصاريف السيادية والتقاعد ومستحقات قوات البيشمركة والاستثمارات ، منوهاً الى أن المادة 140 الدستورية لم تطبق لغاية الآن ، مشدداً على انه نريد التوصل الى اتفاق بحزمة واحدة .

رئيس حكومة إقليم كوردستان ، اردف بالقول "نسمع من يقول ان الاقليم يجب ان يسلم ملفه النفطي كاملة الى بغداد وهذا امر ومعالجة غير دستورية ولا نقبل بخرق حقوق إقليم كوردستان ولايمكن ان نتنازل عن هذه الحقوق الدستورية".

وتابع ، نأمل في التوصل الى اتفاق مع بغداد ونسعى لذلك ، وفي حال عدم حصول ذلك وهو مالانتمناه لدينا بدائل وخيارات . كما أشار الى ان العراق يمر بأوضاع سياسية واقتصادية وامنية صعبة "ونتمنى ان تكون الموازنة بالشكل الذي يخفف عن كاهل المواطنين " ، مشدداً على ان اقليم كوردستان لم يبقي على اي حجج لبغداد لعدم الاتفاق .

وأردف ، إن موازنة 2021 يجب أن تعود بالنفع على الشعب العراقي بشكل عام، مشيراً إلى أن المفاوضات مع الحكومة الاتحادية لا تزال مستمرة.
وقال بارزاني، إن الوفد الحكومي المفاوض زار بغداد مراراً بهدف التوصل إلى تفاهم مشترك بشأن الموازنة العامة الاتحادية، ولا سيما حصة الإقليم والذي يريد أن تعود الموازنة بالنفع على العراقيين عموماً ولاسيما مواطني الإقليم.

وأضاف: "مطالبنا هي بأن تستند الموازنة الى الدستور وأن تكون شفافة، وأن تأخذ بنظر الاعتبار جميع المستحقات المالية لجميع الأطراف".
وأوضح رئيس الحكومة أن المفاوضات مع بغداد لم تنته بعد ولا تزال جارية مع اللجنة المالية النيابية، وأعرب عن أمله في التوصل إلى نتيجة تصب في مصلحة الجميع .

وقال "لا يساورني شك في أن من يشغلون مناصب كبيرة من السادة في بغداد، يدركون أن قيمتهم وثقلهم يأتيان من كوردستان، حيث أن لكوردستان هيبة وثقلاً كبيرين ، ومحاولة تخريب هذا الكيان سيفقدهم ثقلهم وقيمتهم ، وآمل الاستمرار في دعم كيان الإقليم وحقوقه الدستورية".

وعبّر رئيس الحكومة عن أسفه بسبب تأثر المفاوضات بين أربيل وبغداد بأجواء الانتخابات، مشيراً الى أن هناك أطرافاً سياسية عراقية تسعى، ومن خلال نصب العداء لإقليم كوردستان، إلى إحراز مزيد من أصوات الناخبين، وهذه رسالة خطيرة وغير صحيحة.

وأضاف "نرى في إقليم كوردستان أن مسائل السلم العام والتعايش واحترام الدستور وتأمين الحقوق الدستورية لجميع مواطني إقليم كوردستان والعراقيين عموماً، يجب أن تكون أساساً لتحقيق الإنجازات التي نطمح إليها في الانتخابات المقبلة، وأدعو جميع الأطراف السياسية إلى التفكير بجدية في شد أزر إقليم كوردستان، أو أي جزء آخر من العراق، وتمكين العراق كله، ولا ينبغي النظر إلى إقليم كوردستان باختلاف".

وقال رئيس الحكومة إن الإصلاح مشروع طويل الأجل ولا يمكن تحقيقه بالكامل خلال يوم أو شهر أو بين ليلة وضحاها، بيد أن الحكومة أعادت تنظيم العمل الضريبي وراعت بذلك الفقراء، وألغت الإعفاء الضريبي لأي جهة كانت، وجعلت الجميع متساوين أمام القانون.

كذلك تطرق رئيس الحكومة في المؤتمر الصحفي إلى مسألة رقمنة الخدمات العامة عبر الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، وأعرب عن أمله بأن يتمكن 500 ألف مواطن من استكمال هوياتهم الرقمية ضمن خطوات الحكومة في تعزيز البنية الخدمية الرقمية في الإقليم.

كما أشار إلى أن النفقات الحكومية باتت واضحة للحكومة وكيف يتم صرفها، وبيّن أن مركز بيانات الإقليم سيتم تدشينه في ابريل / نيسان المقبل لتسجيل المواطنين وتقديم الخدمات الرقمية لهم مثل تسجيل السيارات ورخص القيادة والبطاقات الذكية والإقامات وغيرها.




basnews
Top