• Monday, 09 February 2026
logo

البنتاغون: نعمل مع قسد لمنع وصول داعش إلى نفط سوريا

البنتاغون: نعمل مع قسد لمنع وصول داعش إلى نفط سوريا
في معرض إجابته على أسئلة وجهتها إليه : أعلنت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن قوات بلاده ستواصل ستواصل حربها على داعش ومساعدة شركائها في سوريا والعراق.

وضمن أجوبتها التي أرسلتها : قال المتحدثة باسم البنتاغون جيسيكا مكنالتي: "كانت البيشمركة شريكاً ذهبياً لنا في مساعينا لهزيمة داعش في العراق، ولهم دور مهم في توفير الاستقرار والأمن في شمال العراق".

وكان السكرتير الإعلامي للبنتاغون جون كيربي قد أعلن يوم الاثنين خلال مؤتمر صحفي أن بقاء قوات بلاده في سوريا ليس فقط من أجل حماية آبار النفط بل لمنع عودة داعش للبروز أيضاً.

وأكدت مكنالتي على ما قاله كيربي بالقول: "أميركا ملتزمة تماماً بالحرب ضد داعش، وسنستمر في عملنا مع بقية الدول في التحالف، وبالاشتراك مع شركائنا السوريين سنمنع وصول داعش إلى نفط شمال شرق سوريا"، وأضافت: "تتولى قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بمساندة من القوات الأميركية حماية آبار النفط لكي لا تتحول إلى مصدر وتمويل لداعش".

وعن عدد القوات الأميركية في سوريا، قال كيربي: "يبلغ عدد جنودنا في شمال شرق سوريا الآن نحو 900 جندي ويرتفع هذا العدد وينخفض يومياً حسب العمليات".

أما عن المساعدات العسكرية الأميركية لقوات قسد، فقد قال كيربي: "جزء من مهام القوات الأميركية في شمال شرق سوريا يتمثل في دعم ومساعدة قسد" لكنه رفض التصريح بخصوص ماهية تلك المساعدة.

في تشرين الأول 1919، قرر دونالد ترمب الرئيس الأميركي آنذاك سحب جنود بلاده من عدد من مناطق كوردستان سوريا الأمر الذي تبعه هجوم الجيش التركي وفصائل المعارضة السورية التابعة لتركيا على تلك المناطق، وأثارت خطوة ترمب تلك الكثير من الجدل.

واقترح ترمب حينها إبقاء 200 جندي أميركي لحماية الحقول النفطية، لكن المبعوث الأميركي السابق إلى التحالف الدولي ضد داعش جيمس جيفري، الذي كان في نفس الوقت ممثل أميركا للشؤون السورية، قال في حوار إنهم كانوا دائماً يخفون العدد الحقيقي للجنود الأميركيين عن ترمب ويطلعونه على أرقام يحبذها.

وقال جيفري إن أميركا لم يكن عندها 200 جندي في سوريا قط، بل كان العدد 900 جندي على الأقل.

وفي اليوم الذي تلقت فيه شبكة رووداو الإعلامية أجوبة البنتاغون، أعلن الجنرال كينيس مكينزي من معهد الشرق الأوسط أن الحرب الأهلية ونزوح عدد كبير من السكان والآثارا السلبية لإيران والتدخل الروسي والمخاوف الأمنية لتركيا حليفتنا في الناتو وكوفيد-19 أمور وضعت العقبات في طريق التحالف للقضاء على داعش نهائياً.

ويقول مكينزي إن بقاء قواتهم في التنف وشمال شرق سوريا سيستمر وقد حققت قوات سوريا الديمقراطية تقدماً جيداً في مواجهة داعش، لكن الحلفاء يعملون على تقدم قسد أكثر حتى تصبح قادرة على العمل باستقلالية.

كشف هجوم داعش الأخير على سوق شعبي في بغداد إمكانيات داعش وأنه باق، ويقول مكينزي لهذا من الضروري أن نستمر في مواجهة داعش.

وأعلن السكرتير الإعلامي للبنتاغون جون كيربي، الأسبوع الماضي، أن وزير الدفاع الأميركي ينوي مراجعة مهام وستراتيجية القوات الأميركية في العراق والتأكد من أن ستراتيجيتهم العسكرية في العراق ناجحة وتم توفير ما يلزم لها.

ونفى كيربي أن تكون عندهم خطط لتقليص أو زيادة عدد جنودهم في العراق.

تحتفظ الولايات المتحدة الأميركية بـ2500 جندي لها في العراق، وفي أواخر فترة حكمه في الأشهر الأخيرة، قرر دونالد ترمب خفض عدد الجنود الأميركيين في العراق من 5000 إلى 2500.










روداو
Top