أسايش إقليم كوردستان تعتقل مجموعة زرعت عبوة ناسفة ورفعت علم داعش بأحد الأقضية
ومطلع الشهر الماضي، رفع مجهولون علم تنظيم داعش في قضاء سيد صادق وتحديداً قرب شارع بينجوين – سيد صادق، حيث زرعوا أسفله عبوة ناسفة، وأسفر انفجارها عن إصابة اثنين من أفراد الأسايش أثناء قيامهم بإزالة العلم.
وأشار جهاز أسايش إقليم كوردستان في بيان إلى أنه سينشر في وقت لاحق، المزيد من المعلومات حول منفذي العمل الإرهابي في شهرزور ورفع علم داعش في قضاء سيد صادق.
وفور الحادث توجه فريق هندسي من أسايش شهرزور من حلبجة إلى موقع الحادث، واستطاع تفجير ما تبقى من مادة تي إن تي في عملية مسيطر عليها.
وحينها، قال توانا حمه قادر وهو شاهد عيان لرووداو: "جئنا لغرض التنزه حينما رأينا علماً كبيراً لداعش، اقتربنا منه لكن انتابنا الشك باحتمال وجود أمر مشبوه، لذا اتصلنا بالأسايش، وحينما أراد رجال الأسايش نزع العلم انفجرت عبوة عليهم".
وأوضح جهاز أسايش إقليم كوردستان اليوم أن "المجموعة المعتقلة خططت لتنفيذ العديد من العمليات الإرهابية في المنطقة، وحاولت تحديد عدة مناطق أخرى لاستهدافها بتفجيرات بعد تنفيذ عملية شهرزور".
وحول هوية المعتقلين، لفت البيان إلى أن أحد المعتقلين كان منتمياً لجماعة "أنصار الإسلام" سابقاً، مبيناً: "اعتقلنا إرهابيين عربيين خلال حملتين أمنيتين منفصلتين وسنكشف هويتهما وتفاصيل أخرى عنهما في وقت لاحق".
جهاز أسايش إقليم كوردستان كشف أيضاً عن أن "الفترة الماضية شهدت إفشال العديد من المخططات الإرهابية في إقليم كوردستان بعيداً عن الإعلام".
ويُظهر فيديو نشره جهاز الأسايش، اعترافات عنصر يدعى "سامان" ويقول إنه يحمل أفكار "الدولة الإسلامية منذ زمن طويل متأثراً بوالدي الذي كان ينتمي سابقاً لأنصار الإسلام وتم اعتقاله".
وأضاف أنه "كان أحد المشتبه بهم بوضع مادة مادة التي ان تي"، ورغم أنه لم يبين مكان إقامته السابقة، لكنه أضاف: "حينما عدت إلى العراق اطلعت على أحوال المسلمين وأردت مساندة الدولة الإسلامية".
وأشار إلى أنه خلال سيطرة داعش على الموصل في 2014 "سررتُ كثيراً بقدرة الدولة الإسلامية على إحكام قبضتها على هذه المنطقة الواسعة لذا حاولت الوصول إليهم والتعبير عن حبي للدولة الإسلامية"، مبيناً أنه صنع مادة تي ان تي من خلال متابعة مقاطع التنظيم وأضاف أنه طلب من إحدى النساء خياطة العلم.
كما يتضمن الفيديو اعترافات شخص آخر يدعى "خبات"، الذي قال إنه تعرف على أفكار داعش عبر مواقع التواصل الاجتماعي في 2017، "وازداد تعلقي بالدولة الإسلامية شيئاً فشيئاَ حتى أردت الهجرة إليها".
ومن بين المجموعة المعتقلة امرأة اعترفت بصنع علم داعش.
وبحسب البيان فإن الملقب بـ"سامان" اسمه الحقيقي (ج. ع) ويبلغ 25 عاماً، أما "خبات"، فهو (ع. ع) ذو 26 عاماً، فيما المرأة المعتقلة (ب. ع) فذات 23 عاماً.
وفي 25 كانون الأول 2020، تم رفع علم داعش قرب قرية ميردي على الطريق الرئيس الرابط بين شهرزور – دربنديخان دون أن يحدث أي ضجة، وبعد أسبوع وفي 2 كانون الثاني 2021، تم العثور على علم آخر للتنظيم في قرية بردرش في قضاء سيد صادق على طريق بينجوين وقرب قرية كاني سبيكي برخ، وقد زرعت عبوة ناسفة تحت العلم وحينها أدى تفجيرها وإصابة اثنين من قوات الأسايش إلى إثارة الرأي العام.
روداو
