آلا طالباني تتوقع عودة وفد إقليم كوردستان إلى أربيل دون الاتفاق مع بغداد
وفي جانب آخر من تصريحها : قالت طالباني إن مشروع قانون الموازنة العامة الاتحادية العراقية لسنة 2021 "لم يعرض بعد للتصويت، وفيه مشاكل كثيرة، وليس فقط مشكلة إقليم كوردستان، وقد يعود وفد إقليم كوردستان (إلى أربيل) ليعود الأسبوع القادم (إلى بغداد). هناك مشاكل أخرى ولكن هناك مسعى لتشديد الفقرة المتعلقة بإقليم كوردستان في قانون الموازنة".
وأضافت طالباني: "ربما يعود وفد إقليم كوردستان اليوم (إلى أربيل) والقرار منوط بهم، لكن المحادثات لا تزال مستمرة وستستمر المساعي والكتل تبذل جهدها".
وعن احتمال عدم اتفاق أربيل وبغداد، قالت رئيسة كتلة الاتحاد الوطني النيابية: "نحن نتحدث عن احتمال التوصل إلى اتفاق، لكن يجب أن نأخذ أيضاً بأنه في حال أضيفت إلى مشروع القانون مادة لا تروق لإقليم كوردستان، على حكومة الإقليم حينها التفكير في طريقة لإدارة الوضع ورواتب موظفيها".
وأشارت طالباني إلى أنه "في حال لم يتوصلا (أربيل وبغداد) إلى اتفاق وترك الأمر لمجلس النواب، لا شك أن ذلك يعني عدم الاتفاق، ولكن التصويت على مشروع القانون لن يجري في الأيام الأربعة أو الخمسة القادمات، وربما يؤجل إلى الأسبوع التالي".
وعزت طالباني الخلاف بين إقليم كوردستان وبغداد إلى مسألة النفط وقالت: "إقليم كوردستان موافق على تسليم 250 ألف برميل نفط أو قيمة هذه الكمية، لكن تسليم كل عائدات إقليم كوردستان النفطية إلى الحكومة العراقية غير مقبول عند حكومة إقليم كوردستان وقد أوضح الوفد هذا".
وحول ما أشيع في وسائل التواصل الاجتماعي عن احتمال "إقدام الحكومة العراقية على السيطرة على حقول النفط باستخدام القوة!"، قالت طالباني: "لا أظن أن الوضع في العراقي يتحمل اختلاق صراع إضافي، فالوضع غير مستقر من النواحي الاقتصادية والأمنية وهناك انتخابات تنتظر. أعتقد أننا ربما نتفق أو لا نتفق وعندها سيدير إقليم كوردستان شؤونه كما كان يفعل سابقاً".
وكان مصدر من وفد إقليم كوردستان إلى بغداد : "من المحتمل أن نعود اليوم بدون اتفاق"، وقالت رئيسة كتلة الاتحاد الوطني النيابية: "خلال الاجتماع مع وفد إقليم كوردستان جرى الحديث عن وجود احتمال عدم الاتفاق مع بغداد وعودة الوفد اليوم".
وتشير معلومات : من مصدر رفيع المستوى في وفد إقليم كوردستان ببغداد، إلى أن "الأطراف الشيعية والكتل في بغداد تطالب بتسليم كامل الملف النفطي لإقليم كوردستان إلى بغداد".
وبين المصدر أنه "بعد محادثاتنا مع أغلب الأطراف، من المقرر أن يكون هناك اجتماع مع اللجنة المالية النيابية، لكن الأطراف الشيعية الممثلة في البرلمان تطالب بتسليم النفط وإدارة الحقول النفطية لإقليم كوردستان".
خلال أسبوعين، زار وفد إقليم كوردستان بغداد مرتين لغرض تثبيت حصة إقليم كوردستان في قانون الموازنة العامة الاتحادية لسنة 2021، واجتمع مع الأطراف ورئاسة مجلس النواب واللجنة المالية النيابية، ولم يعلن الوفد بعد عن اتخاذ قرار العودة إلى أربيل.
روداو
