• Monday, 09 February 2026
logo

رئيس معهد البحوث الأمريكي – الكوردي: أربيل خيار أمريكا البديل عن العراق وتركيا

رئيس معهد البحوث الأمريكي – الكوردي: أربيل خيار أمريكا البديل عن العراق وتركيا
رجّح رئيس معهد البحوث الأمريكي – الكوردي، أن إقليم كوردستان مرشح ليكون بديلاً لأمريكا عن كل من العراق وتركيا، خاصة مع قرب الانتهاء من بناء القنصلية الأمريكية الجديدة في أربيل، والتي ستكون أكبر قنصلية أمريكية على مستوى العالم.

حيث كشفت تقاير صحفية مؤخراً، عن نية واشطن نقل بعثتها الدبلوماسية وقواتها من العراق إلى إقليم كوردستان، وبالتحديد أربيل، بسبب استمرار الهجمات التي تشنها الميليشيات العراقية الولائية على المنطقة الخضراء.

كما أن مراقبين يرجحون أن تكون كوردستان بديلاً لأمريكا عن تركيا، مع التصاعد المحتمل للخلافات بين الإدارة الأمريكية الجديدة وأنقرة.

بالصدد، قال كاروخ خوشناو، رئيس معهد البحوث الأمريكي – الكوردي : «إن استمرار استهداف السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء من قبل ميليشيات الحشد، خاصة تلك التي توصف بـ (الولائية) يشكل مناخاً غير مناسب للدبلوماسيين الأمريكيين في بغداد، لذا من المرجح في حال استمرار هذه الهجمات الصاروخية أن تتخذ واشنطن قراراً بنقل بعثتها الدبلوماسية إلى أربيل، لأنه من ناحية أربيل تنعم بالأمان والاستقرار ، ومن ناحية أخرى تبنى أمريكا في أربيل أكبر قنصلية لها على مستوى العالم، لذلك ستكون أربيل أفضل بديل لأمريكا عن بغداد كي تنقل إليها دبلوماسييها وغالبية قواتها».

وأكد أن «هكذا خطوة أمريكية ستكون مكسباً لإقليم كوردستان، بشرط أن تحصل القيادة السياسية في الإقليم على ضمانات بحماية كوردستان على شكل اتفاق كتابي موقع مع الجانب الأمريكي».

وأشار إلى أن «وجود أمريكا سيساهم في ضمان استمرار كيان إقليم كوردستان، وحمايته من الأخطار الداخلية والخارجية، إلى جانب الفوائد الاقتصادية لهذا التواجد الذي سيجذب المستثمرين والشركات الأمريكية والأوروبية، بالإضافة إلى تقوية مكانة إقليم كوردستان دبلوماسياً في المراكز الدولية، وتأمين الدعم المتواصل لقوات البيشمركة من حيث التدريب والتسليح والدعم اللوجستي من ناحية تنظيم وتوحيد ألوية البيشمركة، الأمر الذي تعمل واشنطن عليه حالياً».

وفيما يتعلق بتركيا، قال الخبير في السياسة الأمريكية إنه «من المرجح جداً أن تسوء العلاقات بين إدارة الرئيس جو بايدن وتركيا، لذا فإن أربيل لن تكون فقط بديلاً لأمريكا عن بغداد، وإنما ستوفر بديلاً لقاعدة إنجرليك في حال تدهور العلاقات مع أنقرة وفرض عقوبات اقتصادية عليها بموجب قانون (كاتسا)».

الجدير بالذكر أن القنصلية الأمريكية الجديدة في أربيل التي وصلت إلى المراحل النهائية في إنشائها، تشيّد على مساحة 200 ألف م2، وتقع على طريق أربيل – بير مام، ووفق القائمين على المشروع تبلغ كلفة إنشائها 795 مليون دولار، ومن المتوقع أن ينتهي العمل فيها خلال أقل من عام.









باسنيوز
Top