• Monday, 09 February 2026
logo

إقليم ألماني يستقبل المزيد من الكورديات الإزيديات المُحررات من داعش

إقليم ألماني يستقبل المزيد من الكورديات الإزيديات المُحررات من داعش
من المقرر أن يستقبل إقليم بادنفورتنبيرغ الألماني، عدداً إضافياً من الفتيات الكورديات الإزيديات اللواتي تم تحريرهن من قبضة تنظيم داعش.

ويعد إقليم بادنفورتنبيرغ من أكبر وأغنى الأقاليم في ألمانيا، وسبق أن منح حق اللجوء لعدد من الإزيديات.

وفي عام 2015، قرر الإقليم استقبال نحو 1000 امرأة وفتاة إزيدية ناجية من داعش.

وكانت نادية مراد، الفائزة بجائزة نوبل للسلام، إحدى الإزيديات اللواتي لجأن إلى الإقليم الألماني.

كما تحظى الفتيات اللواتي تتم استضافتهن بتلقي علاج لتأهيلهن نفسياً وإعادة دمجهن بالمجتمع.

وكانت نادية مراد قد اجتمعت أالأربعاء مع رئيس وزراء إقليم بادنفورتنبيرغ، فينفريد كريشمان، حيث أعلن رغبة الإقليم باستقبال المزيد من الفتيات والنساء، دون تحديد العدد.

ويتطلب القرار تصويتاً من برلمان الإقليم الألماني، الذي يترأسه محترم آراس وهو كوردي من كوردستان تركيا.

وأفاد مراسل شبكة رووداو الإعلامية في ألمانيا، زنار شينو، بأن حزب الخضر الألماني والحزب المسيحي الديمقراطي يشكلان أغلبية مقاعد البرلمان حالياً، لكن نتائج الانتخابات المقررة في شهر آب هي التي تحدد سهولة أو صعوبة سير عملية استضافة الكورديات الإزيديات.

وتابع شينو أن فوز حزب البديل من أجل ألمانيا والحزب (البافاري) المعروفين برفضهما لاستقبال اللاجئين قد يعيق الإسراع بتمرير القرار في برلمان الإقليم.

وحول ما إذا كان المشروع يشمل الكورديات اللواتي لم يتم اختطافهن من داعش، أوضح شينو، أن قراراً مماثلاً اتخذ من قبل إقليم براندبورغ القريب من برلين، واقتصر على شمول المختطفات حصراً، وليس الراغبين باللجوء حتى لو كان بدافع الحرب.

ومن أصل 550 ألف إزيدي كانوا يعيشون في العراق قبل عام 2014 ويشكلون ثلث الإزيديين في العالم، فرّ 100 ألف إلى المنفى ولا سيّما إلى ألمانيا.

وفي آب 2014، قتل تنظيم داعش مئات من الإزيديين في سنجار وأرغم عشرات الآلاف منهم على الهرب، فيما احتجز آلاف الفتيات والنساء سبايا، قبل تحرير القضاء على يد البيشمركة في عام 2015.

وخطف المسلحون أكثر من 6400 من الأيزيديين، تمكّن 3200 منهم من الفرار، وتم إنقاذ بعضهم، وما زال مصير الآخرين مجهولاً.

وكان وزير التعاون الاقتصادي والتنمية الألماني، غيرد مولر، أكد في الذكرى السادسة لاجتياح سنجار، على "ضرورة عدم نسيان ما حدث للطائفة الإيزيدية، وضمان عودتهم إلى بيوتهم، ومن المهم للغاية التركيز على النساء والفئات الأضعف التي واجهت ويلات الاختطاف والاغتصاب"، مشدداً على أهمية "فضح هذه الممارسات وتسليط الضوء على ما حصل من أجل إنفاذ القانون هناك وإقرار العدل، لأن الإزيديات تعرضن للاغتصاب والاستعباد من قبل أفراد التنظيم".

ولفت الوزير الألماني إلى أهمية الدعم النفسي المقدم من مركز دعم المرأة، الذي أقيم لهذا الغرض والذي يتابع أكثر من 100 حالة يوميا للنساء اللواتي تعرضن للصدمة النفسية، فيما تستفيد أكثر من 9 آلاف عائلة من نظام "النقد مقابل العمل" المخصص لدعم أصحاب الأعمال الصغيرة.




rudaw
Top