• Monday, 09 February 2026
logo

خلايا داعش النائمة تنشط بعدد من أحياء كركوك

خلايا داعش النائمة تنشط بعدد من أحياء كركوك
تجمع عناصر تنظيم داعش قوتها في جنوب وغرب محافظة كركوك، وتنشط خالاياه النائمة بين مدةٍ وأخرى فيها.

الازدياد في التحركات العسكرية لداعش، من زرع الألغام والعبوات الناسفة، واستهداف القوات العسكرية العراقية، عن طريق القناصين، يؤزم الأوضاع في جنوب وغرب كركوك أكثر.

وسوء الأوضاع في الحويجة، خاصةً في القرى المتاخمة للقرى الكوردية في جنوب داقوق، يشكل خطراً على الكورد في مناطق الكاكائية وداووده وطالباني.

دخول الخلايا النائمة إلى وسط المدينة، بات أكثر من الأحياء والأماكن التي يقيم فيها نازحو حرب داعش، وفي الأيام الـ3 الماضية وخلال حملتين لقوات مكافحة الإرهاب والأمن الوطني في حي كوردستان، تم إلقاء القبض على 6 من عناصر داعش، أحدهم المسؤول عن حواجز داعش ضمن حدود كركوك.

الأهالي في حي كوردستان، سأموا من هذا الوضع الذي باتوا فيه، ولا يخفون ارتفاع مخاطر خلايا داعش النائمة.

وقال مختار الحي، لقمان محمد، إنه "من دون شك أغلبهم أقرباء لعناصر داعش أو مقربون منهم ويعملون معهم، وما يثبت ذلك أن هناك عوائل تأتي لتسجيل أسمائها في الصباح، ويرحلون قبل مساء اليوم التالي".

في تصريحه الأخير، قال محافظ كركوك بالوكالة، راكان الجبوري: "تتواجد عناصر داعش في المناطق الواقعة على الحدود بين القوات العراقية وقوات البيشمركة".

بدوره قال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، ناصر هركي، لشبكة رووداو الإعلامية: "ما يقوله الجبوري بعيد عن الحقيقة، على العكس، وجود داعش وتحركاته في المناطق الأخرى أكثر، وكان عليه أن يذكرها بنفسه لأنه من أهالي تلك المناطق، ومنها الرياض والرشاد والزاب والحويجة".

ووفقاً لمعلومات الاستخبارات العراقية، عدا كركوك، ينشط داعش على طول الحدود بين المناطق المتنازعة وتزداد أعدادهم بطريقةٍ أسرع.

وازدادت تحركات داعش على حدود مخمور، وسهل قراج والكوير، وتحركاتهم البادية للعيان تسببت بإفراغ 35 قريةٍ من سكانها، والذين يعودون للقرى هم بعض المزارعين الذي يأتون أحياناً للقيام بأعمالهم الزراعية أثناء النهار.

وقال فلاحٌ كوردي على حدود مخمور "يتواجدون عند شلال منجران في جبال قرجوخ، لقد فرغت القرى الكوردية من سكانها خوفاً منهم، في كل موسمٍ زراعي يطالبنا عناصر داعش بالنقود، ومن لا يعطيهم يقومون بحرق محصوله الزراعي".

المعلومات الاستخباراتية، تؤكد تواجد داعش في كهوف غرب قرجوخ، حيث يحاولون تأمين احتياجاتهم الضرورية، وتظهر بعض الصور التي تلقتها قوات البيشمركة، محاولات لداعش لتأمين الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية.

وعزا قائد عمليات البيشمركة في المحور 6 في مخمور - الكوير، اسباب ازدياد وكثرة تحركات داعش، إلى عودة عناصر التنظيم من سوريا ومناطقها الحدودية مع العراق.

وجاء في المعلومات الاستخباراتية، إن المسلحين الأجانب، يقومون بتنظيم صفوفهم وفق إرشادات عناصر داعش المحليين، في المناطق المتنازعة وحدود مخمور.

قائد عمليات محور 6 للبيشمركة، العقيد سرود صالح، قال : "ازدادت تحركات داعش، عقب عودة أغلبهم من سوريا إلى العراق، وهناك مسلحون أجانب وعراقيون ومحليون، في مناطق جبل قرجوخ وحمرين حتى كركوك وديالى وخانقين".

خلال عام 2020 وحتى الآن، قامت طائرات التحالف بقصف مقرات ومواقع داعش ضمن حدود مخمور وجبال قرجوخ 82 مرة، حيث قتلت 156 مسلحاً من داعش.





rudaw

Top