سياسي عراقي مستغرباً "حقد" البعض على الكورد وكوردستان : نفوس منحرفة مريضة
النائب السابق وزعيم حزب الامة العراقي مثال الآلوسي ، كتب في تغريدة على حسابه في تويتر : " لماذا يكمن البعض الحقد على الكورد وكوردستان ؟ " ، مضيفاً " أيها الغرباء قولوا ما تسوله مرض النفوس المنحرفة ، كان ويبقى كاك مسعود بارزاني الحكيم الشهم الشجاع الملتزم بدينه والاخلاق المترفع عن الرذيلة والسفهاء ".
وأردف السياسي العراقي " مسعود بارزاني علم نضالي ثوري انساني وطني " ، وختم تغريدته بالقول " ولعمري القافلة تسير والاعجام ضائعون ".
هذا وكان فيلم إيراني قصير عن بداية هجوم تنظيم داعش على إقليم كوردستان ، أثار استياءً رسميا وشعبياً كبيراً خلال الأيام القليلة الماضية ، حيث اعتُبِر مسيئاً لقوات البيشمركة والقيادة الكوردية ، لتزيفه الحقائق وعدم صحة الاحداث الواردة فيه .
إذ يُظهر فيلم "توكل" الإيراني ومدته 9 دقائق ، قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري الإيراني ، الجنرال قاسم سليماني وكأنه هو من تصدى لهجوم تنظيم داعش الإرهابي على إقليم كوردستان والذي بدأ بالهجوم على بلدة مخمور ، كما ادعى الفيلم ان أربيل كانت محاصرة من قبل داعش ولولا الجنرال الإيراني لكانت قد سقطت بيد ارهابيّ التنظيم ، زاعماً أن الزعيم الكوردي مسعود بارزاني الذي كان في حينه رئيساً لإقليم كوردستان "استنجد" هاتفياً بسليماني لصد خطر التنظيم عن أربيل عاصمة الاقليم .
وينتهي الفيلم بهبوط مروحية ينزل منها أشخاص يمثلون سليماني وأبو مهدي المهندس ومجموعة أشخاص آخرين برفقتهم في مكان ما على انها أربيل .
تجدر الإشارة الى ان قوات البيشمركة قدمت 1755 شهيداً ونحو 10 آلاف جريح خلال الحرب مع ارهابيّ تنظيم داعش التي امتدت من 2014 وحتى نهاية 2017 ، وتمكنت من الدفاع وحماية اراضي اقليم كوردستان وقسماً من الأراضي العراقية ايضاً في سهل نينوى.
باسنيوز
