• Tuesday, 10 February 2026
logo

قسم من نازحي حرب داعش يستوطنون كركوك

قسم من نازحي حرب داعش يستوطنون كركوك
خصص مكان للنازحين إلى كركوك جراء حرب داعش، يقطنه أغلب النازحين الذين تم إخرجهم من المخيمات قبل فترة لكي يعودوا إلى ديارهم، لكنهم لم يعودوا حتى الآن ولا نية لهم للعودة.

عائلة مؤلفة من 10 أفراد من أهالي الحويجة، لا تستطيع العودة إلى منطقتها، وتقيم هنا في ظل ظروف صعبة، وهذه العائلة مع عشرات أخريات، لم تتلق تعويضات بعد طردها من المخيم لكي تنتفع من التعويض في عملية العودة.

بعض النازحين هم من الذين استقدموا إلى كركوك في مرحلة الترحيل والتعريب، وحصلوا بعد 2003 على تعويضات وعادوا إلى ديارهم، لكنهم عادوا إلى كركوك نتيجة حرب داعش وينوون البقاء أبداً في المدينة، حيث يبنون بيوتاً عشوائية في هذا المكان وفي مناطق أخرى من كركوك أو يستأجرون بيوتاً ويقيمون فيها.

الأحوال المعيشية للنازحين سيئة، وانقطعت عنهم المساعدات التي كانوا يتلقونها في المخيمات، وأغلب الرجال يعملون عمالاً بأجور يومية لتأمين قوت يومهم.

بقاء النازحين في كركوك، حسب ما يقولون بأنفسهم، هو بسبب المعوقات التي تمنع عودتهم إلى مناطقهم، ويقولون إنهم سواء عندما كانوا يسكنون الخيم أو اليوم وقد كوموا مجموعة كتل كونكريتية سكنوا فيها، يعيشون حياة الكفاف.

رغم ورود أموال كثيرة شهرياً لمساعدة هؤلاء لكنهم يقولون إن أياً من تلك الأموال لا يصل إليهم، ووزارة الهجرة والمهجرين العراقية التي قررت إغلاق المخيمات خيرت النازحين بين العودة وعدم العودة، وبقاء بعض النازحين في كركوك سببه مشاكل اجتماعية وموانع أخرى في ديارهم.

خلال حرب داعش، تدفق أكثر من 600 ألف نازح على كركوك، وفتحت لهم سبع مخيمات لكنها جميعاً مغلقة حالياً.

ومع أن كركوك منطقة متنازع عليها بموجب الدستور ويجب أن تعامل معاملة خاصة، لكن حكومة وإدارة كركوك، وبدون أن تراعي الوضع الخاص للمحافظة، لم تقدم تسهيلات لعودة النازحين إلى ديارهم، وبالتالي يواصل هؤلاء إنشاء أحياء وبيوت عشوائية في أطراف المدينة ويستقرون فيها.




rudaw

Top