الاعلام الامني توضح حقيقة تسليم انتحاري نفسه للشرطة الاتحادية في بغداد
الخلية في بيان لها : نوهت إلى ان الخبر "عار عن الصحة ولا مصداقية له اطلاقا" وان ما يتم تداولته من مقاطع فيديو وصور، تعود الى إرهابي انتحاري سلم نفسه في العام 2014 الى القوات الأمنية.
ودعت الخلية "المدونيين ووسائل الإعلام" التي تداولت هذه الأخبار الى توخي الدقة في نقل المعلومات واستقاءها من مصادرها الرسمية حصراً.
إلى ذلك أوضحت وزارة الداخلية في بيان منفصل لها : أن الفيديو المصور يعود لعام 2014 وظفه بعض المتربصين وأعداء البلاد لخداع المواطنين وايهامهم بعدم استقرار الوضع الأمني تحقيقا لغايات وأهداف أصبحت واضحة للعراقيين.
الوزارة بعثت في بيانها رسالة اطمئنان "للشعب العراقي" بأن القوات الامنية بتشكيلاتها المختلفة تتضافر جهودها "لتعزيز الاستقرار الأمني في البلاد ومحاربة جيوب الإرهاب المهزوم وخلاياه النائمة".
وبشأن التحقيقات في التفجيرين الانتحاريين بباب الشرقي يوم الخميس الماضي، بينت الوزارة أنها مستمرة بهذه التحقيقات، و"خبراء الأدلة الجنائية عاكفين على معرفة منفذي الجريمة وتفاصيلهم كافة، ولم يتبين لديها ان بينهم من يحمل جنسية غير عراقية".
وشهدت العاصمة بغداد يوم الخميس، 21،كانون الثاني الجاري، انفجاراً مزدوجاً في سوق للملابس المستعملة في ساحة الطيران، أسفر عن سقوط 32 شهيداً و110 جريحاً.
ومنذ مطلع عام 2020، زادت وتيرة هجمات تنظيم داعش، لا سيما في المنطقة بين كركوك وصلاح الدين وديالى.
وأعلن العراق عام 2017، تحقيق النصر على داعش باستعادة كامل أراضيه، التي كانت تقدر بنحو ثلث مساحة البلاد اجتاحها التنظيم صيف 2014.
إلا أن التنظيم لا يزال يحتفظ بخلايا نائمة في مناطق واسعة بالعراق، ويشن هجمات بين فترات متباينة.
وتطلق القوات العراقية بين الحين والآخر عمليات عسكرية لملاحقة عناصر التنظيم في مختلف المحافظات، كانت اخرها عملية "ثأر الشهداء"، التي اطلقها جهاز مكافحة الإرهاب، يوم الجمعة 22 كانون الثاني 2021، والتي اطاحت بعدد من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية داعش، في ثلاث محافظات عراقية، رداً على تفجيري ساحة الطيران يوم الخميس.
روداو
