• Monday, 09 February 2026
logo

تحرير كوردية إزيدية من بين عوائل داعش في مخيم الهول

تحرير كوردية إزيدية من بين عوائل داعش في مخيم الهول
أكد البيت الإزيدي في كوردستان سوريا، تحرير امرأة كوردية إزيدية من بين عوائل داعش في مخيم الهول، بعد هروبها ولجوءها لقوات حماية المرأة "الأساييش" في مدينة الحسكة.

ووفقاً للبيت الإزيدي، تمكنت المختطفة نجلاء سعيد اسماعيل، من الخروج من بين عوائل داعش في مخيم الهول، والتوجه إلى قوات حماية المرأة في الحسكة.

ومن المقرر أن يقوم البيت الإزيدي، بتسليم نجلاء إلى عائلتها في تل القصب بسنجار، حيث أنها كانت قد اختطفت من قبل داعش قبل 6 أعوام، وهي من مواليد 1997،

ووفقاً لفريق البحث في مخيم الهول، هناك ما يقارب 200 فتاة وامرأة وطفل من المختطفين الإزيديين، لا يزالون ضمن عوائل داعش في المخيم، ولا تزال عوائلهم في سنجار تنتظر عودتهم.

واجتاح تنظيم داعش سنجار، في آب 2014، وارتكبوا الإبادة الجماعية ضد الإزيديين، حيث وفي الأيام الأولى لهجوم داعش، قتل المسلحون 1293 شخصا، وفقًا لأرقام مكتب إقليم كوردستان لإنقاذ الإيزيديين المخطوفين، كما أسر داعش 6417 امرأة وطفل إيزيدي. ولايزال 2880 منهم في عداد المفقودين.

وتمكنت قوات التحالف والقوات العراقية وقوات البيشمركة، من إنقاذ اكثر من 3500 شخص لكن 2800 آخرين بقوا فى الأسر.

كما دمر المسلحون القرى والمواقع الدينية وقتلوا الرجال قبل أن يخطفوا آلاف النساء والأطفال، لبيعهم.

وبعد تحرير آخر جيب لداعش، في سوريا، في الباغوز بدير الزور، تم نقل عوائل الدواعش إلى مخيم الهول، وبينهم مختطفات إزيديات، منعهم الخوف من عوائل داعش من الكشف عن هويتهن، إلى جانب عدد من الأطفال الذين لا يعوون أوضاعهم.

وكان مكتب شؤون النازحين واللاجئين والمنكوبين في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، قال في بيان بيانٍ له، الأحد 24 كانون الثاني 2021، قالت فيه: "وردت بتاريخ 22 كانون الثاني من العام الجاري إفادة من مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية حول تأزم الأوضاع في مخيم الهول الواقع في شمال وشرق سوريا وهنا وفي الوقت الذي نثمن فيه متابعة المؤسسات الأممية للأوضاع في المخيم المذكور فإننا نعيد بدورنا تذكير جميع المؤسسات ذات الصلة بأن مخيم الهول يعاني من تفاقم الأمور ولا يزال هناك من يحاول إعادة تنشيط دور داعش ناهيكم عن حجم المعاناة والصعوبة في تحمل الأعباء من قبل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا".

شؤون النازحين ، قالت في بيانها أيضاً، "نؤكد على أن الدعم الأممي في ضبط الأمور وبالتعاون مع الإدارة الذاتية هو مهم وضروري فهذه المأساة تمس العالم أجمع ومن الواجب تقديم المساعدة والعون للإدارة كجزء من تحمل المسؤوليات حيال ذلك كما لابد من التوضيح بأنه وبعد الإحتلال التركي الأخير لمناطق سرى كانيه( رأس العين ) وكرى سبي (تل أبيض ) زاد نشاط خلايا داعش خاصة في المناطق التي تم تحريرها مؤخراً من هذا التنظيم الإرهابي وأثر هذا النشاط بشكل كبير على الأوضاع داخل المخيم فهناك من يقوم داخل المخيم بإجراء محاكمات ميدانية وفق قوانين داعش ويتم قتل كل من لديه نوع من التحرر أو من ينتقد ممارسات داعش فلا يزال التواصل مستمرا بين من هم داخل المخيم وقيادات داعش الذين يقومون بتوجيه عناصرهم داخل في الداخل".

وتابع أن "القوات الأمنية تقوم بمهام الحماية داخل المخيم وقد تم توقيف عدد من خلايا داعش داخل المخيم كما تم إحباط محاولات إدخال السلاح إليه والحد من عمليات التهريب التي حاولت القيام بها جهات إقليمية ومنها تركيا"، مضيفاً "أن التحدي الأمني كبير ورغم الإمكانات المحدودة يتم بذل الجهود اللازمة لإتمام عملية التحكم وضبط المخيم".

"أما فيما يتعلق بوضع الأطفال فنؤكد بأنه لا يوجد أي نوع من الحجز خاصة القسري منه فجميع الأطفال يتم التعامل معهم وفق حاجاتهم لكن محاولات غرس ذهنية تنظيم داعش مستمرة من قبل النساء اللواتي في المخيم كما تتم مراعاة وضع وحالات الأطفال اليتامى بشكل انساني والتعامل يتم بما يتوافق مع المبادئ التي تنادي بها الإدارة الذاتية وهي تحييد الأطفال عن الصراعات وتوفير بيئة متوازنة لهم ليتم تهيئتهم نفسياً وعلمياً ومجتمعيا وهذه الأمور وبحكم العدد الكبير من الأطفال يشكل عبئا كبير على الإدارة الذاتية" وفقاً للبيان.

البيان أشار إلى أن "التقصير واضح من قبل المنظمات الدولية والأممية في دعم محاولات الإدارة الذاتية من أجل التأهيل ونبذ التطرف والحد منه وكذلك في ناحية حفظ الأمن والدعم اللازم ونرحب بأي تعاون أممي في هذا المجال وفي مجال ضبط الأمور في المخيم بشكل عام ونؤكد على أن التدخل العاجل سيكون له أثر إيجابي مهم وسيساعد ذلك في تحقيق نتائج نوعية مهمة لكل من يريد القيام بدوره الإنساني والأخلاقي ويساهم في الحد من تطور ذهنية الإرهاب والتطرف كما نؤكد على أن قضية المخيم ومعاناته هي قضية مشتركة بيننا وبين المجتمع الدولي وعموم العالم بما فيها الأمم المتحدة ونؤكد على ضرورة الدعم على كافة الأصعدة والمجالات لذا لابد من أن يكون هناك دعم لحل هذه القضية والمساعدة في إخراج الآلاف من هؤلاء من أجواء التطرف والإرهاب وكذلك على الدول التي لها مواطنين في المخيم التعاون مع الإدارة الذاتية وحل هذه القضية المعقدة من النواحي الأمنية واللوجستية".











روداو
Top