العراق مقبل على خفض انتاجه النفطي ويعتزم التخزين في آسيا
وسيضخ ثاني أكبر منتج في أوبك حوالي 3.6 مليون برميل يومياً على مدى شهرين، حسبما نقلت بلومبيرغ عن علي نزار، نائب رئيس سومو.
وسيكون هذا هو أدنى مستوى منذ عام 2015 ويقارن بحوالي 3.85 مليون في كانون الأول، وفقاً لبيانات.
وقال نزار إن "الصادرات، بما في ذلك تلك القادمة من إقليم كوردستان، ستزيد قليلا عن 3 ملايين برميل يومياً خلال هذه الفترة"، بينما كان الرقم للشهر الماضي يقرب من 3.3 مليون.
نزار أوضح أن "قدرة بغداد على تحقيق هذه الأهداف تعتمد على ما إذا كانت حكومة إقليم كوردستان توافق على خفض الإمدادات من الحقول الخاضعة لسيطرتها".
واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول وشركاء مثل روسيا، وهو تحالف يعرف باسم أوبك +، في نيسان على خفض الإنتاج ودعم أسعار النفط، التي تضرر بسبب انتشار فيروس كورونا.
وانتقدت السعودية، العراق وأعضاء آخرين بما في ذلك نيجيريا، لتجاوزهم حدودهم في عدة مناسبات ودعتهم إلى إجراء تخفيضات تعويضية.
وأشار نزار إلى أن "العراق لا يزال ملتزماً باتفاق أوبك + الذي يستمر حتى العام المقبل".
ويأتي قرار العراق بضخ كميات أقل من النفط في أعقاب خطوة مماثلة اتخذتها السعودية في وقت سابق من هذا الشهر.
ومع استمرار تفشي الفيروس، قالت المملكة إنها ستخفض الإنتاج في شباط وآذار بمقدار مليون برميل يومياً، وهي خطوة مفاجئة تسببت في ارتفاع أسعار النفط.
وتشير بيانات تتبع الناقلات إلى أن العراق يبيع بالفعل نفطا أقل، وتراجعت الصادرات إلى ما يزيد قليلاً عن 3 ملايين برميل يومياً في أول 15 يوماً من شهر كانون الثاني الجاري، وفقاً للبيانات.
وتضاعف خام برنت القياسي ثلاث مرات تقريباً إلى حوالي 55 دولاراً للبرميل منذ أن بدأت أوبك + في تقييد الإمدادات، لكنها لا تزال أقل بكثير مما يحتاجه العراق لتحقيق التوازن في ميزانيته وتعزيز اقتصاده.
وتوقع صندوق النقد الدولي أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي للعراق بنسبة 12% في عام 2020 ، أي أكثر من أي عضو آخر في أوبك بموجب حصة الإنتاج.
العراق يدرس ما إذا كان سيبني أو يستخدم مرافق تخزين النفط في آسيا لتقليل مخاطر عدم قدرته على إرسال النفط الخام إلى عملائه الرئيسيين، وفقاً لنزار.
وتخزن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، بعضاً من خامها الخام في اليابان وكوريا الجنوبية والهند.
نزار أردف أن "العراق يخطط لتصدير ما معدله 1.1 مليون برميل يومياً من الدرجة المتوسطة الجديدة في البصرة، وتم شحن الشحنة الأولى هذا الشهر".
"حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لم توقع بعد على صفقة توريد بمليارات الدولارات مع شركة زينهوا أويل الصينية، وبموجب الشروط، ستقوم سومو بتوريد ما يقرب من 130 ألف برميل يومياً من النفط الخام لمدة تصل إلى خمس سنوات، مع دفع زينهوا للسنة الأولى مقدماً"، وفقاً لنزار.
روداو
