ناشط سياسي كوردي : كما في عفرين .. PKK يخلق حجج وذرائع لتركيا لاجتياح شنگال
وقال الناشط السياسي الكوردي فواز محمود في حديث: أنه " رغم المحاولات العراقية للحد من التدخل العسكري التركي في العراق وخاصة إقليم كوردستان لملاحقة مسلحي PKK إلا أن هذه المحاولات لن يكتب لها النجاح ما لم تتمكن من نزع سلاح ميليشيات الحشد الشعبي أولا وطرد مسلحي PKK من أراضيه ثانيا إذ ان تواجد هذا الحزب هو السبب في تكرار تلك الهجمات والتدخلات التركية وخاصة في المناطق الحدودية."
مضيفاً ، أن " تهديد الجيش التركي بدخول شنگال سيكون ممكنا وقائما بشكل جدي وخاصة عند تغاضي أمريكا عن ذلك كما حصل في عفرين حيث لم يدخر PKK أية ذريعة أو مبرر للهجمات التركية من رفع الصور والأعلام الخاصة به والتحريض في الاحتجاجات والمظاهرات المعادية لتركيا ولقيادة الإقليم مما يخلق الذرائع والمبررات للحكومة التركية لهكذا اجتياح " ، مردفاً " لذلك يضع الكثير من المحللين والسياسيين فرضية أن ذلك يتوافق مع الدوافع التركية ويسهل من مهامها ويخفف من الضغط الدولي عليها".وأشار محمود إلى وضع منطقة شنگال وعدم إفساح المجال لعودة النازحين اليها فقد أكدت الوقائع وفي أكثر من منطقة أن PKK ينمو ويزداد قوة في مناطق الأزمات وخاصة المناطق الكوردية مستغلا الأوضاع المعيشية الصعبة للناس، وبالتالي لن تروق له الاتفاقية المبرمة بين أربيل وبغداد حول إدارة شنگال وإخراج الميليشيات منها التي كانت السبب في هجماته (PKK) على البيشمركة مؤخرا."
وأوضح الناشط السياسي الكوردي ، أن " ميليشيا الحشد الشعبي التي هي صنيعة إيرانية ضمت إليها تلك الميليشيات الموالية لـ PKK في شنگال وقدمت لها الدعم والمساندة والرواتب وذلك لمعادة إقليم كوردستان إضافة إلى خلق ممر آمن لإيران باتجاه سوريا ".
وختم الناشط السياسي الكوردي فواز محمود ، ، بالقول " في الوقت بدل الضائع تتجه الأنظار نحو السياسية الخارجية الأمريكية لما يخص سيناريوهات لترتيب المنطقة الملتهبة وخاصة الملف النووي الإيراني والتواجد الإيراني في سوريا والعراق، فيما إذا كانت أمريكا ومعها الاتحاد الأوروبي جادون في تطويق إيران وكبح جماحها أم أنها ستعتمد مبدأ العصا والجزرة لاحتواء إيران بتغيير سلوكها فحسب في ظل منافسة اقتصادية ربما تصل إلى حد الصراع أو حرباً محدودة بين أمريكا وحلفائها من جهة والصين من جهة أخرى".
باسنيوز
