• Tuesday, 10 February 2026
logo

سيروان بارزاني: من السهل على داعش الوصول إلى بغداد

سيروان بارزاني: من السهل على داعش الوصول إلى بغداد
أكد مسؤول محور مخمور – كوير في قوات البيشمركة، سيروان بارزاني، أن تنظيم داعش مزود بأسلحة متطورة غير معروفة المصدر، ولا يزال يشكل خطراً على كوردستان والعالم، محذراً من قدرة التنظيم "على الوصول إلى العاصمة العراقية بغداد بسهولة مستغلاً التوترات السياسية".

وشارك سيروان بارزاني، في برنامج "حدث اليوم" : وتحدث عن استهداف داعش لمنطقة مخمور وتصاعد وتيرة تحركات التنظيم في العراق، كما أبدى رأيه في قيام إيران بإنتاج فلم قصير عن معركة مخمور "أشار بصورة غير لائقة إلى قوات البيشمركة والقيادة الكوردية".

وحول تحركات داعش في منطقة قرةجوخ ودور التحالف الدولي في مواجهة هذا التنظيم، قال سيروان بارزاني "خلال 24 ساعة الأخيرة، قامت الطائرات الفرنسية والأميركية والتحالف بقصف مواقع داعش خمس مرات، وقد قتل اثنان من مسلحي داعش وتم تدمير نفق لهم، ويأتي عناصر داعش هؤلاء من مناطق نينوى ودجلة وحمرين وكركوك، كما انضم إليهم أجانب قادمون من سوريا، لكننا لا نعرف عددهم".

وعن تسلح تنظيم داعش، قال المشرف على محور مخمور – كوير للبيشمركة: "نظراً للمواجهات التي يخوضها مسلحو داعش ضد القوات العراقية، يبدو أنهم يحملون أسلحة متطورة من قناصات ونواظير ليلية، لكن مصدر هذه الأسلحة غير معروف، ويبدو أن هناك من يتعاون معهم إضافة إلى قيامهم بفرض إتاوات على القرى الكوردية".

وفي جانب آخر من حديثه، تحدث سيروان بارزاني عن أعداد مسلحي داعش وقال إن "عدد مسلحي داعش في قرةجوخ غير معروف، وقد بلغ في بعض الأحيان 400 مسلح، وتراجع أحياناً أخرى إلى 100 أو 75. أما العناصر الكوردية في صفوف التنظيم فعددها قليل جداً وقد علمنا أن عدد الأجانب أكثر من الكورد، ربما يشكل الكورد 1% من هؤلاء المسلحين، لكن داعش لم يعد يتمتع بقوته السابقة، إلا أنه كإرهاب لا يزال يشكل خطراً على كوردستان وكل العالم. فقبل شهر ونصف الشهر خضنا بالتعاون مع التحالف الدولي معركة ضد داعش قتل فيها سبعة من عناصرهم".

وعن عدد قتلى داعش، كشف المشرف على محور مخمور – كوير النقاب عن أن "149 داعشياً قتلوا خلال العام 2020 في قرةجوخ وحدود منطقة نشاطنا".

وبخصوص العمليات الإرهابية الأخيرة التي نفذها داعش في بغداد وأدت إلى استشهاد 32 مواطناً وجرح 110، قال سيروان بارزاني: "من السهل على داعش أن يصل إلى بغداد، لأن هناك قلة من الناس تعترض على وجود الإرهاب، وهذا عنصر حيوي في أمن أي بلد. أما الانتخابات فلا علاقة لها بنشاط داعش أو التفجيرات، على ما أعتقد، فالتنظيم يريد أن يثبت أنه مازال باقياً، والتوترات السياسية في العراق تسهل تحركات داعش".

"أغلب المساعدات الإيرانية للبيشمركة كانت عن طريق السلاح"

وحول دور إيران في تحرير مخمور، قال سيروان بارزاني: "قدمت لنا إيران مساعدات في السلاح، وبعد تحرير مخمور زارتها قوة إيرانية مكونة من نحو 14 عنصراً صحبة قاسم سليماني، وبقيت هناك نحو 20 يوماً، وشاركت في بعض المواجهات. أغلب المساعدات الإيرانية للبيشمركة كانت عن طريق السلاح".

أما عن الفلم الذي أنتجته إيران عن معركة مخمور، فقد عبر المشرف على محور مخمور – كوير عن استياء قوات البيشمركة من المعلومات المغلوطة التي وردت في الفلم، "فالعلاقات بين إيران وإقليم كوردستان تاريخية، وقدمت إيران الكثير من العون لقوات البيشمركة في حربها ضد النظام العراقي السابق، وعندما نزحنا لجأنا إلى إيران، وليس من الصواب أن تعمد إيران اليوم إلى الإساءة إلى تلك العلاقة التاريخية بيننا من خلال إنتاج فلم من هذا النوع".

"قوات البيشمركة هي التي حررت مخمور وكوير"

وحول عمليات تحرير مخمور وكوير من قبضة داعش، أشار سيروان بارزاني إلى أن "الذي حرر مخمور وكوير هم قوات البيشمركة، وليس القوات التابعة لطرف سياسي بعينه، كما لم تسبق أي قوةٍ، البيشمركة في دخول مخمور".

وأوضح أن "الطائرات التي قصفت داعش في ليلة الهجوم على مخمور كانت أميركية... لكن الدولة الأولى التي زودتنا بالسلاح كانت إيران".

ورأى سيروان بارزاني أن المعلومات التي ضمها الفلم ليست صحيحة "وأن الفلم أساء إلى القيادة الكوردية، وبصورة خاصة الرئيس مسعود بارزاني، حيث يظهر الفلم أن هجوم داعش على مخمور أثر على عزيمته. في حين أن الرئيس بارزاني وخلال 50 سنة من قيادته لقوات البيشمركة والثورة خاض الكثير من المعارك وسجل الكثير من الملاحم البطولية، فكيف تنهار معنوياته جراء هجوم داعش. يجب توجيه استيضاح رسمي لإيران لمعرفة الهدف من هذا الفلم والمطالبة بتصحيح ما فيه من أغلاط".

وأوضح سيروان بارزاني في معرض حديثه أن "قاسم سليماني جاء إلى مخمور ولكنه لم يدخل البلدة إلا بعد تحريرها من جانب قوات البيشمركة التي كانت أول من دخل مخمور"، وأردف يقول: "نحن نشكرهم، لكن لو جاء السيد سليماني أو لم يأت، كان الخطر قائماً، وتولت قوات البيشمركة القضاء على الخطر".

"تنفيذ اتفاق سنجار يجري ببطء شديد"

وفي ختام حديثه، أشار سيروان بارزاني إلى اتفاق إعادة الاستقرار إلى سنجار والذي وقع بين حكومتي بغداد وأربيل 9 تشرين الأول الماضي، قائلاً: "من خلال ما سمعت فإن الاتفاق يجري تنفيذه ببطء شديد، ولو كانت النوايا طيبة وهناك إرادة للاتفاق فهذا خير وخاصة للكورد الإيزيديين والنازحين منهم".








روداو
Top