خبير أمني: «بيع» المناصب في العراق والتدخلات السياسية أضعف الأجهزة العسكرية
وأوضح الساعدي : أن «هذه التدخلات لا تقتصر على العاصمة بغداد بل تشمل المحافظات الأخرى، وعلى سبيل المثال فقد اعترف مؤخراً مدير دائرة تقاعد محافظة الأنبار بوجود ٥٠ معاملة مروجة لمتقاعدين متهمين بالإرهاب ومطلوبين للقضاء، وتلك فضيحة كبيرة تدل على وجود آفة الفساد».لافتاً إلى أن «ساحة الطيران قد شهدت بعد تظاهرات عام ٢٠١٩ تكثيفاً أمنياً كبيراً وزيادة عدد كاميرات المراقبة بنسبة الضعف وتعزيز الجهد الاستخباري فيها، ولكن بالنظر إلى الفيدوهات المسجلة للعملية الإرهابية لم نلاحظ أي تحرك أو جهد أمني يذكر رغم قول القيادات العسكرية أن الأجهزة الأمنية كانت تلاحق الإرهابيين».
وكان عضو مجلس محافظة بغداد السابق سعد المطلبي قد أكد، أمس الخميس، أن التفجيرات التي حصلت في منطقة الباب الشرقي وسط العاصمة تؤكد وجود مضافات لتنظيم داعش في بغداد وبالقرب منها أيضاً، وتعمل بأريحية كبيرة.
وفجر انتحاريان يرتديان أحزمة ناسفة نفسيهما في منطقة ساحة الطيران المكتظة بالمواطنين وسط بغداد، أمس الخميس، ما أسفر عن سقوط 35 قتيلاً وأكثر من 100 جريح ، وفق إحصائية جديدة غير رسمية.
باسنيوز
