• Tuesday, 10 February 2026
logo

مسؤول كوردي ايزيدي : بعد 100 يوم من اتفاق التطبيع .. لاشي على الأرض تغير في شنگال

مسؤول كوردي ايزيدي : بعد 100 يوم من اتفاق التطبيع .. لاشي على الأرض تغير في شنگال
قال مسؤول كوردي ايزيدي ، انه رغم مرور 100 يوم على ابرام اتفاق تطبيع الأوضاع في شنگال (سنجار) وانتظار الايزيديين ، خاصة النازحين منهم ، لتنفيذه وتطلعهم للعودة الى مناطقهم ، الا ان الوضع على الأرض في شنگال لم يشهد أي تغيير بل تطورت نحو الأسوأ ، محملاً الحكومة الاتحادية مسؤولية عدم تنفيذ الاتفاق .

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أُبرم اتفاق بين حكومتي إقليم كوردستان والاتحادية في بغداد لإدارة شنگال بصورة مشتركة، وإخراج كافة الجماعات المسلحة منها، وعلى رأسها PKK و ميليشيات الحشد الشعبي ، تمهيدا لعودة النازحين الايزديين الى مناطقهم.رئيس مجلس محافظة نينوى السابق ، التي تتبع لها قضاء شنگال ، سيدو جتو، قال لـ(باسنيوز) انه " رغم مرور أكثر من 100 يوم على ابرام الاتفاق وتطلع الايزيديين ، خاصة النازحين منهم ، لتنفيذه على امل العودة الى مناطقهم ، الا ان الوضع على الأرض في شنگال ومن مختلف النواحي لم يشهد أي تغيير بل تطورت نحو الأسوأ ، ولم يُقدم أي شي للمدينة ، كما ان مسلحي حزب العمال الكوردستاني PKK وميليشيات الحشد الشعبي مازالوا في المنطقة مايعني ان لاشي قد تغير على الأرض".

موضحاً ، " قبل يومين اظهر مسلحو PKK وكأنهم يغادرون بعض مقراتهم في شنگال وابلغوا القوات العراقية بأنهم بصدد جمع حاجياتهم واخلاء هذه المقرات ، لكنهم عادو امس لمقراتهم وكأن شيئاً لم يكن .. انهم يتبعون تكتيكات مختلفة للبقاء في شنگال وعدم مغادرتها".وتابع ، بالقول " من دون مغادرة PKK والحشد لن يستقر الوضع في شنگال والاتفاق كأنه لم يكن".

مردفاً " هؤلاء لم يخرجوا ، لم يتم تنصيب إدارة شرعية جديدة ، النازحون لم يعودوا ، ملف الامن لم يُسلم الى الشرطة المحلية .. لاشىء على الأرض .. والوضع كما هو في السابق بل اسوأ".

رئيس مجلس محافظة نينوى السابق ، سيدو جتو، حمّل الحكومة الاتحادية مسؤولية عدم تنفيذ الاتفاق المبرم بشأن التطبيع وعودة الاستقرار لمنطقة شنگال ، قائلاً ان " على رئيس الوزراء العراقي العمل على تطبيق الاتفاق".وكان الحزب الكوردي التركي أوجد له موطئ قدم في منطقة نينوى ، وخاصة قضاء شنگال (غربي المحافظة) ، عند اجتياح تنظيم داعش للمنطقة صيف 2014، وأنشأ هناك ما تسمى بوحدات حماية شنگال التابعة لها كما شكلت إدارة موازية في القضاء.

ولا يزال مسلحو الحزب ينتشرون في المنطقة رغم مطالبات متكررة من السلطات المحلية في نينوى ، وحكومة إقليم كوردستان بمغادرة المنطقة.

ويحول وجود مسلحي الحزب دون عودة أهالي شنگال إلى مناطقهم التي نزحوا عنها.وكان قيادي في قوات البيشمركة في قضاء شنگال ، أشار في وقت سابق من ، اليوم الأربعاء ، الى ان ميليشيات الحشد الشعبي قامت بتسجيل مسلحي حزب العمال الكوردستاني PKK بايومترياً ويستلمون رواتبهم من الحكومة العراقية.

قاسم دربو، صرح لـ (باسنيوز) ، ان " الحكومة العراقية وعبر ميليشيات الحشد الشعبي قامت مؤخرا بتسجيل رواتب مسلحي الـ PKK بايومترياً ضمن هذه الميليشيات ، حيث خصص لكل مسلح فيPKK ضمن الحشد راتب شهري يبلغ مليون دينار عراقي (نحو 800 دولار) ".

مردفاً ، بالقول "إلا ان حزب العمال الكوردستاني لا يدفع سوى 400 دولار لمسلحيه من المليون دينار الذي يتسلمه عن كل فرد من بغداد".









باسنيوز
Top