• Tuesday, 10 February 2026
logo

واشنطن: ندعم الحوار الكوردي – الكوردي وتقدمه يكمل العملية السياسية الأوسع في سوريا

واشنطن: ندعم الحوار الكوردي – الكوردي وتقدمه يكمل العملية السياسية الأوسع في سوريا
أكدت السفارة الأميركية في دمشق، دعمها للحوار الكوردي – الكوردي، مشيرةً إلى أن تقدم هذه المناقشات يكمل العملية السياسية الأوسع في البلاد.

وقالت السفارة في بيان أصدرته يوم الجمعة (15 كانون الثاني 2021)، باللغات العربية والكوردية والإنكليزية إن "الولايات المتحدة تدعم الحوار الكردي - الكردي وتتطلع إلى استمرار تقدمه".

ومضت بالقول إن "هذه المناقشات تدعم وتكمل العملية السياسية الأوسع بموجب قرار مجلس الأمن 2254 نحو تأمين مستقبل أكثر إشراقًا لجميع السوريين".

والشهر الماضي، أكد رئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا، سعود الملا،: أن المفاوضات بين الأطراف الكوردية ستستأنف في شهر كانون الثاني 2021، بالقول: "سيعود الوفد الأميركي إلى كوردستان سوريا، وستبدأ المفاوضات مجدداً، على الرغم من أن بعض المخربين حاولوا عرقلتها، إلا أن جهودهم باءت بالفشل".

واختتم وفدا المجلس الوطني الكوردي، وأحزاب الوحدة الوطنية الكوردية في (17 حزيران 2020)، المرحلة الأولية من مفاوضات وحدة الصف الكوردي، مؤكدين توصلهما، إلى رؤية سياسية مشتركة ملزمة والوصول إلى تفاهمات أولية واعتبار اتفاقية دهوك عام 2014 حول الحكم والشراكة في الإدارة و الحماية والدفاع أساساً لمواصلة الحوار والمفاوضات الجارية بين الوفدين بهدف الوصول إلى التوقيع على اتفاقية شاملة في المستقبل القريب.

وفي المرحلة الثانية من المباحثات، سيناقش المجلس الوطني الكوردي وأحزاب الوحدة الوطنية القضايا الإدارية والعسكرية والاقتصادية على أساس اتفاق دهوك.

واعتبر المجلس الوطني الكوردي ما وصفته "بالإجراءات الاستفزازية" بعد اعتداء مجموعات مسلحة على مكاتب المجلس الوطني الكوردي والأحزاب التابعة له في القامشلي والحسكة وعامودا والدرباسية وكوباني "واستجواب جهات أمنية تابعة للإدارة الذاتية، لعوائل بيشمركة روج وتهديدهم واعتقال أنصارٍ للمجلس" يهدف للنيل من المفاوضات الكوردية الجارية وخلق حالة إحباط لدى أبناء الشعب وإشاعة جو من القلق لديهم. بحسب بيان المجلس.

المجلس الوطني الكوردي في سوريا أدان بشدة، تلك الأعمال والممارسات ومرتكبيها ومن يقف وراءها، محملاً تلك الجهات الأمنية مسؤوليتها، مؤكداً أن ذلك "لا ينال من إرادة المجلس وموقفه في العمل دوماً، لما فيه خدمة الشعب الكوردي وقضيته العادلة وإنجاز وحدة الموقف والصف الكورديين".

وأول أمس، اعتبرت رئاسة إقليم كوردستان تصريحات عضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي مؤخراً، بخصوص "بيشمركة روژ"، يضر وحدة الصف، والهدف منها تخريب الحوار الجاري بين الأطراف الكوردية، مشيرةً إلى أن "أبطال بيشمركة روژ قدموا عشرات الشهداء والجرحى في الحرب ضد إرهابيي داعش".

وكان ألدار خليل، قد وصف خلال تصريح له لوسائل إعلام مقربة من حزب العمال الكوردستاني مؤخراً "بيشمركة روژ"، بـ "المرتزقة"، قائلاً: "هؤلاء ليسوا بيشمركة، بل هم مرتزقة للدولة التركية".

كما عدت قوات بيشمركة "لەشکڕێ ڕۆژ"، التصريحات الأخيرة لعضو هيئة الرئاسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي آلدار خليل، "بعيدة عن الثوابت القومية الكوردية".








روداو
Top