بيشمركة روژ رداً على آلدار خليل : من يتطاول علينا هو مرتزق مأجور من أعداء الكورد
وقال المركز في بيان: «إننا في الوقت الذي ينتظر فيه شعبنا بفارغ الصبر تحقيق آمال الوحدة الوطنية الشاملة، وإنهاء محنته، عاقداً كلّ آماله في عودة بيشمركة روژ إلى غربي كوردستان (كوردستان سوريا)، یخرج علينا المدعو آلدار خليل بتصريحات بعيدة كل البعد عن الثوابت القومية الكوردية بإهانته الشعب الكوردي من خلال اتهام بيشمركة روژ بأبشع الصفات (المرتزقة) وغيرها من الصفات والكلمات التي تعتبر إهانة واحتقاراً لإرادة الشعب الكوردي ومكتسباته عبر نضاله الطويل، متجاوزاً كل الخطوط الحمر، ضارباً بذلك كل الأعراف الوطنية عرض الحائط».
وأضاف أن «قوات بيشمركة روژ تأسست للدفاع عن أرض وشعب كوردستان وحماية المكتسبات القومية والوطنية، وفي السنوات الأخيرة قدمت العشرات من الشهداء والمئات من الجرحى لأجل رفع راية الكورد عالياً والمحافظة على أمن واستقرار كوردستان».
تابع البيان «لذلك، لا يسعنا إلا أن نخاطبه، يا سيد آلدار:
المرتزق هو الذي باع نفسه مقابل حفنة من النقود، فكان السبب في تهجير و تشتيت شعبنا.
المرتزق هو من كان سبباً في احتلال الجيش التركي لمناطقنا.
المرتزق هو من فرض الإتاوات والضرائب والمبالغ الطائلة على شعبنا وجعله محروماً من ثرواته.
المرتزق هو من خطف الأطفال وجندهم لغايات وأجندات خارجية بعيدة عن كل حقوق الطفولة في المواثيق الدولية.
المرتزق هو من سلب إرادة الشعب بشتى الوسائل والطرق وجعله يعاني العيش ذليلاً.
المرتزق هو من يعمل على بث الحقد والكراهية ويقوم بتخوين رموز الشعب الكوردي.
المرتزقة من أمثالكم الذين يتلذذون بمآسي شعبهم تحت شعارات زائفة».
ولفت البيان إلى أن «الحقيقة الواضحة لجميع أبناء الشعب الكوردي هي أن لشكري روژ يمثل جوهر المشروع القومي، وله مكانة مقدسة لدى الشعب الكوردي، ومن يتطاول عليه إنما هو مرتزق مأجور من قبل أعداء الشعب الكوردي، أو معتوه ومريض نفسياً يجب استبعاده من المجتمع ومعالجته في مصح الأمراض النفسية والعقلية».
وختم البيان بالقول، إن «موقف المدعو آلدار ليس وليد الصدفة إنما هو (آلدار) من أكبر تجار الحرب في غربي كوردستان».
باسنيوز
