منشق عن الإدارة الذاتية يرد على اتهامات كوادر PKK
وقال إيبو في فيديو نشره على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي‹فيس بوك›، طالعته (باسنيوز): «أريد أن أوجه رسالة إلى الرفاق الذين كلفوني بمسؤولية تعقب ملفات الفساد في منبج، وبعد القيام بمهمتي وكشف كافة ملفات الفساد والمفسدين تلقيت تهديدات منكم».
وتابع «كان الرفاق يأتون إلينا ويقولون إنكم عملاء النظام وأجريتم تسوية معه، وتدعمون اللاذقية ومناطق أخرى، فيما لم تدعموا كوباني»، وقال: «أنتم لم تتألموا لما جرى لكوباني وعفرين مثلنا، كنتم جالسين في مكاتبكم، بينما كان شعبنا يتعرض إلى الموت، وشبابنا يضحون بأنفسهم».
وأردف إيبو بالقول: «كان الرفاق يبلغونني أنهم لا يؤمنون بمكتب الرقابة والتفتيش، وأن عليّ متابعة ملفات الفساد في منيج، حيث كنت أتابع ملفات الفساد وأكشف الفاسدين والسارقين، وبعد أيام كنت أرى ذلك السارق مسؤولاً في موقع آخر»، موضحاً أن «الفاسدين واللصوص الذين كنا نقبض عليهم في الجمارك كانوا يصبحون إداريين في الجمارك بعد أيام، واللصوص الذين كانوا يسرقون من مؤسسات عوائل الشهداء كانوا يصبحون إداريين للسجون، وبعد اعتقال لصوص البلدية، وهم شبكة كبيرة، كانوا يرسلون لنا التهديدات يومياً، مرة باسم الحزب ومرة باسم العشيرة».
وأضاف إيبو «بعد ذلك طلبت من الرفاق أن أترك العمل جراء تلك التهديدات، وقبل عشرة أيام أبلغت إدارة منبج أني قدمت استقالتي وتركت هذا العمل، وعند المحاسب صندوقنا نظامي، قالوا لي لا يجوز أن تترك، وأنا قلت لا أستطيع أن أكمل ولا أقبل أن أكون الضحية .. كنت أعرف أنهم سيلقون القبض علي إن لم أغادر المنطقة».
وأوضح «كانوا يلاحقوننا ونحن في العمل، فما بالكم إذا تركت العمل، فإنهم لن يتركوننا بحالنا، وسيلفقون التهم لي».
وتابع إيبو «بعد أن خرجت من منبج جاء الرفيق عدنان والرفيقة جيهان إلى منزلي وطلبوا أن أعود إلى منبج وأكدوا أن صندوقي نظامي، وليس علي أي شيء، وبعد أن قررت أن أعود اقتحمت دورية منزل أهلي في اليوم نفسه ليلاً، وحينها قطعت أملي بالعودة».
وقال: «إذا لديكم أي شيء فهو معي، بأي حق تعتقلون أطفالي الذين تبلغ أعمارهم 3 سنوات و4 سنوات و5 سنوات، وأخوتي 16 عاما، و17 عاما وأبي وزوجتي .. 8 أشخاص من عائلتي معتقلين لديكم»، متسائلاً «هل هذه هي الديمقراطية، هل هذه هي العدالة، هل هذا هو فكر السروك (في إشارة إلى عبد الله أوجلان زعيم PKK)، فهو لن يرضى بهذا، وهو بريء منكم، وإذا ما خرج من المعتقل سوف يضعكم في السجن أو يترك العمل معكم».
ومضى بالقول: «ماذا فعلت حتى تتهمونني بسرقة 5 ملايين دولار، وأنتم تعلمون جيداً أن صندوقنا في منبج يتلقى الدعم من إدارة الرقة 10 ألف دولار شهرياً، فكيف تجمّع مبلغ 3 ملايين أو 5 ملايين دولار؟! لماذا هذه الاتهامات وتضخيمها؟ حتى لو كنت أخذت هذا المبلغ ما ذنب أطفالي الصغار وأهلي تعتقلونهم في الساعة الثالثة فجرا؟ علاقتكم معي أنا، ولديكم 200 ألف عسكري وقوات استخبارات، وأنا خرجت من منبج عن طريقهم، تعالوا اعتقلوني سواء أكنت مذنبا أم لا، ما ذنب عائلتي وأطفالي؟».
باسنيوز
